انفراد: جدل بين بنكيران وأخنوش على لائحة أسماء الوزراء والدعوة لاستوزار زيان والوفا والرميد في الداخلية

قالت مصادر “سياسي” ان المشاورات التي عقدها يوم الاربعاء رئيس الحكومة المعين عبد الاله بن كيران مع رئيس حزب التجمع الوطني للاحرار الملياردير عزيز اخنوش، عرف جدلا واقتراحات جديدة، خصوصا برفض دخول حزب الاتحاد الدستوري والاكتفاء به في الاغلبية كما هو حال حزب الاستقلال الذي اختار دعم حكومة بن كيران حتى ولو لم يشارك فيها، واعتبار الاستقلال والدستوري مكملين للاغلبية بدون المشاركة في الحكومة,

واكدت مصادر” سياسي” ان المشاورات بين اخنوش وبن كيران، ناقشت استبعاد الاتحاد الدستوري الذي تحالف مع الاحرار في مجلس النواب، وهو ما تعتبره العدالة والتنمية مكملا للاغلبية ما دام حزب اخنوش مشارك في الحكومة، وهو الذي رفض الاستقلال.

واضافت مصادرنا، ان شروطا وضعت في المشاورات، من بينها استقدام اسماء وزانة ولها حضور، مثل اقتراح محمد زيان وزيرا للعدل والحريات، وتكليف مصطفى الرميد بوزارة الداخلية، مع الحفاظ على الاستقلال محمد الوفا المقرب من بن كيران…..

كما تم تداول الطرفين، ان تكون الاسماء المستوزرة، محط اتفاق وتوافق كل الاطراف المشكلة للأغلبية خصوصا الاستقلال، ما دام اختيار الاسماء مرتبط بالتحالف الحكومي الاغلبي.

وقالت مصادر” سياسي” ان اخنوش احس بالضيق من الاقتراحات المقدمة له، خصوصا انه كان يسعى الى تطويق ابن كيران بفرض اسماء من الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري والتي من الممكن ان تكون قوة داعمة لاخنوش وليس لابنكيران والاحزاب الاخرى المشكلة للأغلبية، وهو ما جعل اخنوش يهرب من أسئلة  الصحافة التي كانت مرابطة امام بين منزل بنكيران وأجابهم….. انتظروا جوابي بعد يومين….

 

 

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

تعليق 1
  1. Avatar
    احمد يقول

    محمد زيان كان وزيرا لحقوق الانسان.فهو يتميز بالصراحة وعدم المحاباة. اضن انه سيكون الرجل المناسب في المكان المناسب.خاصة وان منظومتنا القضائية تحتاج الى الكثير….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*