بنشماس يخصص”الملايين” لتبييض صورته في وسائل الاعلام…و”فساد” المجلس أصبح قضية رأي عام

·
بعد الخطاب الملكي الواضح والصريح في القطع مع السياسات “الفاسدة” ومصالحة الفاعل السياسي مع المواطنين، والتوجه نحو الحكامة والابتعاد عن النمطية والسلوكات التقليدية التي قطع المغرب معها لسنوات…الا ان بعض الفاعليين السياسين يواصلون السير على طرقه، وهو حال مجلس المستشارين الذي يضم وجوها” فاسدة” بملفات يعرفها الرأي العام…حتى انه تحول الى مقاطعة لحزب الاصالة والمعاصرة ومجلس لتمرير “الريع.
وقالت مصادر” سياسي” ان بنشماش رئيس مجلس المستشارين، عقد ندوة صحفية أمس، وطلب من مستشاريه المكلفين بالإعلام عدم إخبار الصحافيين الذين ينشرون فضائح المجلس…” فأين نحن من الحق في الوصول الى المعلومة التي هي ملك للمغاربة ككل باعتبار المجلس يسير بمالية المال العام.
وقالت مصادر اخرى ان المجلس يتجه لتخصيص ميزانية خارج السياق لمحاولة تلميع صورة الرئيس التي تشوعت وهو الذي فشل حتى في رئاسة مقاطعة مجلس جماعة يعقوب المنصور.
وقد أعلن أعضاء مكتب مجلس المستشارين، أن لا علاقة لأعضاء المكتب بالتصريحات المنسوبة إليهم بمقال منشور بإحدى الجرائد اليومية، والتي تمس صورة المؤسسة التشريعية وأجهزتها التدبيرية.

وأجمع أعضاء المكتب على إثر صدور بلاغ باسم مكتب مجلس المستشارين ردا على ما نشر في بعض المنابر الإعلامية حول تشكيل لجنة فحص صرف ميزانية مجلس المستشارين، في إجتماع الثلاثاء والذي عرف تغيب عضوين بنفي التصريحات المنسوبة لهم.
وأكد أعضاء المكتب المذكور في بلاغ لهم” عدم اطلاعهم على البلاغ الذي أصدره حكيم بنشماس باسم المكتب ولم تتح لهم فرصة إقرار صيغته النهائية قبل اعتماده، معتبرين ما جاء به وتضمنه هذا الأخير من إضافات، عبارة” عن مبادرة فردية من وجهة نظر من صاغه ونشره”.
وقام عبد الصمد قيوح وعبد الإله الحلوطي وحميد كسكوس وعبدالقادر سلامة ونائلة مية التازي، بتوقيع بلاغ يخلون فيه مسؤوليتهم مما تضمنه البلاغ السابق للمؤسسة التشريعية، لاسيما في ما يتعلق ب” المقاربة التشاركية في تدبير شؤون المؤسسة التشريعية المبنية على الانفتاح والحكامة، وأن أعضاء مجلس المحاسبة قدّموا للسيدات والسادة المحترمين رؤساء الفرق والمجموعات البرلمانية، تقريرا مفصلا تضمن كافة البيانات والمعطيات المتعلقة بصرف ميزانية مجلس المستشارين، وبشكل غير مسبوق”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*