مهرجان موازين في دورته 17….يواصل ربط مغرب الحضارة والثقافة والفن والأمن بعالم السلم والحداثة

سياسي: الرباط

تشهد مدينة الرباط مرة أخرى حدث عالمي كبير يمزج بين الثقافة والفن والثرات ضمن فعاليات الدورة 17 لمهرجان موازين.
وعلى طول منصات السويسي وشالة والنهصة وسلا….ستقدم عروض فنية موسيقية عالمية تقدم لملايين الجماهير المحبة للحياة والسلم والفرحة …تقدم لهم لحظات الفرحة والرقص والغناء بحضور فنانين عالميين ونجوم عربية ومغربية…
وهذا ليس غريبا عن مهرجان موازين الذي يستقطب كل سنة الملايين من عشاق الفن يأتون من مدن مغربية ومن الجالية المغربية المقيمة بالخارج….من اجل لقاء محبيهم من الفنانين ونجوم من القارات الخمس….بحضور وجوه فنية بارزة تشعل المنصات العالمية وهي اليوم تعطي بمشاركتها بموازين صورة مغرب التعدد الثقافي و الحضارة والثرات والسلم والانفتاح ومغرب الحداثة والعصرنة والتفتح.
كما تأتي الدورة 17 لموازين لتؤكد مرة اخرى قدرة المغرب على تنظيم كبريات الملتقيات الدولية في جميع المجالات….وذلك بتنظيم محكم ورصين بفضل الأجهزة الأمنية التي تسهر على تأمين موازين من لحظة الانطلاق السهرات الى لحظة اسدال الستار مرورا بتأمين السير والجولان وتنقل النجوم والجمهور وذلك بتواجد امني اثبث حنكته واحترافية في التواجد في كل نقط العرض والجنبات والتدخل العاجل لردع كل التجاوزات التي قد تحصل..
و عرف “حدث ما قبل موازين” (موازين لو بيفور)، الحفل الموسيقي الكبير الذي أقيم مساء اليوم الثلاثاء على منصة السويسي بالرباط، في إطار الدورة الـ17 لموازين إيقاعات العالم (من 22 إلى 30 يونيو)، إقبالا مكثفا من طرف الجمهور.
كما افتتح العرض ما قبل الاول حضور فنانين أجانب ومغاربة ومسؤولين تتبعوا اخر استعدادات قبل بداية الدورة17 يوم الجمعة.

كما انضم موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إلى قائمة شركاء جمعية “مغرب الثقافات”، وذلك بمناسبة الدورة 17 لمهرجان موازين – إيقاعات العالم، وهو ما يعزز البعد الثقافي للمهرجان وقيم التقاسم والتسامح والانفتاح التي يعمل على إشاعتها، وهي قيم راسخة لدى الشبكة الاجتماعية، الأولى في المغرب والعالم.
وهو ما يعني ان من يدعي المقاطعة فهو يغرد خارج السرب ولم يستوعب تدفق الملايين عشاق الفن والموسيقى يحجون ويتهاتفون علة منصات موازين للتعبير عن عشقهم لموسيقى الروح والجسد و الحرية ومغرب والحداثة والتنوع والسلام والحب.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*