برلماني بامي “يشكك” في وطنية الربابنة و يدافع على مدير “لارام”

يبدو أن كل من إختلف مع إحدى الشركات يجد نفسه “خائنا” و “ليس وطنيا” من قبل نواب الأمة الذي دورهم الدفاع عن العاملين و ليس الدفاع عن مدراء الشركات .
الأمر لم يقتصر فقط عند لحسن الداودي و دفاعه المستميت على شركة سنترال هاهو أتى الدور على برلماني “البام” الذي وجه سهامه تجاه ربابنة شركة “لارام” مشككا في وطنيتهم وقال في تدوينة نشرها عبر حسابه في الفيسبوك :

لو كنت مكان رئيس شركة ( لارام ) لسرحت جميع الربابنة المضربين ولأتبعتهم بما تبقى من مجموعتهم ، بسبب ضعف الحس الوطني ، فشركة الخطوط الملكية المغربية ليست مجرد شركة طيران ، بل تتعداها لتمثل الهوية المغربية إضافة لكونها سفيرا متجولا فوق العادة في شتى أنحاء العالم ، ناهيك عن ما تضخه من أموال في الاقتصاد الوطني ، دون أن ننسى استيعابها للآلاف من اليد العاملة المغربية .
فمجموعة المضربين واعون تماما بماتعيشه الشركة من صعوبات مالية مند سنوات ، لكونهم احد الأسباب الرئيسية في تلك المشاكل لما يستنزفونه من رواتب تعتبر الأعلى دوليا فما بالك وطنيا ، كل ما سبق وأكثر لم يشفع لإخواننا المضربين فأعماهم الجشع لينخرطوا في استنزاف الشركة والمخاطرة بافلاسها.
تصوروا معي أن راتب الربان يصل الى 15 مليون سنتيم ، و مساعده الى أكثر من 8 ملايين رغم أن شهادته هي فقط باك+ 5 ، هدا دون نسيان باقي الامتيازات وفي مقدمتها فنادق خمسة نجوم.
ورغم كل هدا فالاخوة يطالبون بزيادة 3 مليون في الراتب اضافة لامتيازات أخرى ، لعل أطرفها اشتراط بعضهم نزول المضيفات معهم في نفس الفنادق ، لا أعرف السبب أو كما قال عادل إمام في مسرحية شاهد ماشفشي حاجة : ” أُوذي حتكتبها ازاي يا حسين ؟؟ ” .
الشركة وفي اطار الحوار المفتوح وجدت نفسها عاجزة امام هده المطالب التي إن حولناها الى لغة الأرقام فإنها ستكلفها قرابة 20 مليار سنويا !!!! أوبلغة السوق : (سدان البيبان )
واش هدو مايفركعوش ليك المرارة ؟؟؟
الان فقط عرفت سبب غلاء اسعار تذاكر لرام …
ما تعيشه شركة الخطوط الملكية المغربية المملوكة بالكامل للدولة أو بالأحرى للمواطنين المغاربة ، بالغ الخطورة ، مطالب تعجيزية ، لوي الادرع ، انه الابتزاز المقنن.
صحيح أن الرواتب مرتفعة عالميا في قطاع الطيران ، لكن تبقى الأجور دائما على علاقة بالمستوى المعيشي للبلد ، فلا يمكن مثلا مقارنة المغرب بفرنسا او امريكا.
ما وصلت إليه علاقة الشركة مع مجموعة الربابنة هو نتيجة تدبير غير معقلن استمر لسنوات عدة ، اذ كيف يعقل أن تتكبد الشركة الخسائر تلو الأخرى لعدة أعوام ولم يفكر المسؤولين في حلول أخرى للرواتب المرتفعة ،
والعجب العجاب وفي انفراد غير مفهوم نجد أن هناك قانون يلزم شركة لارام بشدة على عدم توظيف الربابنة الأجانب !!!.
أي قانون هدا ؟ ومن عبقري زمانه هدا الدي فرضه ؟
أما والأمر كذلك ، لمادا لم يوجد تشجيع وتوجيه الطلبة للتخصص في مجال الطيران ؟؟
على الوزارة الوصية و الحكومة بصفة عامة التدخل بشكل عاجل لوضع حد لهكدا تصرفات ،
وعلى البرلمان أن يقوم بدوره كآلة تشريعية ورقابية ، ( حنا مسامحين ف العطلة ) ويستدعي في أقرب وقت الوزير المكلف وباقي المتدخلين لمناقشة هدا الملف وايجاد الحلول العاجلة للحد من التداعيات الكارثية سواء على وضعية الشركة المالية و كذلك على المجالات الاخرى التي تعتمد على خدمات النقل الجوي وفي مقدمتها السياحة ، خاصة والجالية المغربية في طريق عودتها للمغرب.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*