عودة التجنيد الإجباري بالمغرب: خدمة ذات الشباب المغربي والدفاع عن وحدة واستقرار الوطن

قررت الحكومة المغربية تقديم مشروع قانون  الخدمة العسكرية للشباب الراغب في ذلك، ومن تتوفر فيهم شروط دخول والاستفادة من التجنيد الإجباري الذي له فوائد وايجابيات عددية في تكوين الذات المواطن من خلال التعلم مهارات الاعتماد على الذات وتقويتها رياضيا ومعرفيا  والتضحية وفي الدفاع عن الوطن والمصالح العليا للبلاد ومقدساته.

وبرجوع المغرب الى تقديم الخدمة العسكرية تكون المبادرة ايجابية لما تخلفه من انعكاسات ايجابية في صفوف الشباب المغربي خصوصا الذي يعاني الفقر والتهميش والاقصاء ، وهي فرصة لدخول عالم التكوين العسكري المدافع عن مصالح الوطن ووحدته وقدسيته.

وهي مبادرة  تساعد على الشباب من عدم الوقوع ضحية آفات اجتماعية خطيرة كالمخدرات والجريمة والانحراف و التطرف والتوغل… واستغلاله من قبل جماعات متطرفة تستقطب عقول الشباب والمراهقين في أمور إجرامية وإرهابية …

والخدمة العسكرية او التجنيد الاجباري هو قيمة مضافة للشباب المغربي في التعرف عن المجالات العسكرية التي يزخر بها المغرب من خلال عمل القوات المسلحة الملكية في الدفاع عن وحدة المغرب واستقراره وفي حفظ الأمن والاستقرار والمساهمة في استثبات الأمن للعديد من الدول حيث تشارك بعثاث عسكرية مغربية في بؤر التوثر..

وأعلنت الأمانة العامة للحكومة المغربية، عن انعقاد مجلس للحكومة الاثنين 20 غشت ، يناقش مشروع قانون الخدمة العسكرية، للمصادقة على قرار إعادة الزامية الخدمة العسكرية لأنها كفيلة بمعالجة عديد الظواهر الاجتماعية من قبيل توجه الكثير من الشباب نحو العنف والجريمة والتطرف..

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*