النتائج الانتخابية التي حققتها الحركة الشعبية وعضوية اوزين في جهة مكناس تخرج العقد المرضية للحركة التصحيحية للحركة الشعبية

يبدو ان ما يسمى بالحركة التصحيحة لحزب الحركة الشعبية مازالت تناضل فقط في ” الصالونات” المكيفة بالرباط في الوقت الذي نزل فيه مناضلي ومناضلات حزب الحركة الشعبية الى الميدان وخصوصا في الجبال والقرى والمداشر…من اجل ان يحقق حزب السنبلة تقدما في الانتخابات وهو ما تحقق، خصوصا في جهة فاس بولمان، حيث حقق الحزب نسب مهمة، واستطاعت لائحة حزب السنبلة بقيادة اوزين من انتزاع المرتبة الاولى بعشرة الاف صوت اي بثلثي المقاعد في الجهة.

مصادر قيادية في حزب الحركة الشعبية قالت ل”سياسي” ان ما يسمى بالحركة التصحيحية  هو مجرد كلام الصالونان المكيفة في الرباط، في حين ان الحركة نزلت بقوة من اجل اتبات الوجود وحصلت على اصوات ومقاعد وفي طريقها للحصول على رئاسة جهتي بني ملال خنيفرة وفاس بولمان في اطار التحالفات.

وردت مصادر”سياسي”، بقوة على اقوال وتصريحات بعض ما يسمى بالحركة التصحيحية، في القول ان ما يعتبر عبثا هو ان اعضاء الحركة التصحييحية ان كان لهم حضور لو ترشحوا في انتخابات الجماعية واثبتوا وجودهم بذل الكلام واصدار البلاغات الفارغة.

واضافت مصادرنا، ان الحركة الشعبية حققت تقدما واحتلت وكيل لائحة السنبلة بفاس بولمان، اوزين المرتبة الاولى، بثلتي المقاعد، وفي طرق ان تحصل الحركة على الجهة، وهو ما استنفر بعض ” مرضى” وبقايا كائنات ميتة في حزب الحركة الشعبية التي فاتها التاريخ وحركية حزب الحركة الشعبية، وان براغماتية وطفولية اعضاء ما يسمى الحركة التصحيحة اصبح موجه فقط لشخص الوزير السابق محم اوزين، الذي فشل في الفوز بمقعد بدائرته بوادي افران، في حين حصل على المرتبة الاولى في الجهة، وهو ما اخرج العقد النفسية لمرضى الحركة التصحيحية من جحورهم المريضة,

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*