للا لوزيرة فظلت كرسي الوزارة على اهل وادنون!

بقلم سمير ايت بوهادي

عندما تقدمت “امباركة” للترشيح بالجهة فظلت كرسي وزارة الخارجية المضمون احسن من كرسي لم يكن في ايديها، فعصفور في اليد خير من عصافير فوق الشجرة ،لانها ترشحت دون تقديم استقالاتها من الوزارة وذلك راجع الى نتائج الغرف المهنية التي اعطتها درسا تاريخيا اثبتت ان المنطقة منطقة اتحاد -حزب الوردة – بامتياز ،

هذا ما فهمته الوزيرة وجعلها تكتفي فقط بترشحها في اللائحة النسائية لان هدفها فقط تسويق صورتها الوزارية واستغلالها في حملة حزبها او عائلتها ،وهو ما يظهر في افول نجمها مباشرة بعد خروج النتائج النهائية التي لم يفهمها السداج السياسيين من تحالفها الموجود فقط في عقول من يطبلون ويغردون خارج السراب في وقت اغلقت فيه جميع ارقامها الهاتفية وتفرغت لرحلاتها المكوكية المعتادة عبر الخطوط الجوية،وتركت من وعدوهم بالحصول على الماستر او الدبلومات يغطون في سبات عميق ويعتقدون ان وقفة هنا او احتجاجا هناك يستطيعون ان يغيروا نتائج 4 شتنبر ،ويحرفوا صوت ساكنة وادنون التي قالت كلماتها بالطريقة التي منحها لها القانون فاعطت اصواتها للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي اسس لتنمية شاملة منذ توليه رئاسة المجلس البلدي هذه التنمية التي اراد المغرر بهم ان يقفوا امامها بشعاراتهم الجوفاء عندما فقدوا ثقة الساكنة فيهم ولم يتبوأ الصدارة في الانتخابات.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*