التوحيد والاصلاح والعدل والاحسان…عملة واحدة للتطرف والغلو الديني لخدمة الأجندة

لم يكن لقاء حركة التوحيد والاصلاح الدراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، والعدل والاحسان، لقاءا  عاديا في ظل ظرفية حساسة مع قرب الانتخابات التشريعية والتي يوجد حزب العدالة والتنمية على محك حقيقي في اثباث وجوده بعد تصدره الانتخابات السابقة ومحاولة بقاءه في الحكم.

لقاء حركة التوحيد والاصلاح والعدل والاحسان، لقاء متعة عاطفية وروح ضائعة في الزمن الضائع، من حركة ما زالت متزمتة مع نفسها وفي قراءاتها المعاصرة، ولجماعة فاتها ركب الديمقراطية والتجديد الديني وقوة العصر الراهنية التي برهنت عن قوة المغاربة في اختيار المشروع الديمقراطي الحداثي ضد مشروع التطرف والدوغمائية والتعصب الذي هو فكر الجماعة والحركة.

لقاء الحركة والجماعة، لقاء  لدعم العدالة والتنمية بعد انكشاف حقيقية فكرهم المتشعب من الحركة، ولقاء يبين مرة اخرى محاولة الحركة والجماعة التوغل في مؤسسات الدولة للسيطرة على اليات التدبير وفرض تصورات لم تعد تغري احدا، لجماعة العدل والاحسان اصبحت رهينة شيخها الراحل عبد السلام ياسين، الذي رحل وترك الجماعة جريحة ويتيمة.

جماعة العدل والاحسان، والحركة لهما مشروعان خطيرين لهم امتداد دولي لحركة الاخوان المسلمين وحركات الاسلام السياسي، الذي توغل اليوم في الدولة الاسلامية الخطر القادر على كل الانسانية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*