الراضي: اسماعيل العلوى له مخطط إضعاف اليسار وشل حركيته وتشتيته

سياسي: الرباط

كتبت عضوة المكتب السياسي لحزب التحاد الاشتراكي بديعة الراضي تدوينة:

“لا يحرك تساؤلي الاعلامي بمنطق متابعة الحدث في ما يقوله السيد اسماعيل العلوي ، مع حذف “مولاي” مع سبق الإصرار والترصد، ولكن الكلمة غير المسؤولة التي جاءت على لسان الرجل في حق حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي قال عنه بالحرف ،في سياق الحديث عن تراجع أحزاب اليسار أن “هذا التراجع هم هيئة تعتبر مهمة في الوطن وهو حزب الإتحاد الاشتراكي الذي نخرته الصرعات الوصولوية و الانتهازية.

وذلك في ندوة “قراءة في التاريخ السياسي للمغرب الحديث” التي نظمت اليوم الجمعة 25 غشت الجاري بالرباط.
لكن ما استوقفني بالفعل هما كلمتي :”الوصولية والانتهازية” حيث عادت بي الذاكرة إلى حوار أنجزته مع المناضل الكبير واليساري الحر سي التهامي الخياري الله يجدد عليه الرحمة، عشية الانشقاق الذي طال حزب التقدم والاشتراكية وولادة حزب جبهة القوى الديمقراطية، نفس الكلمتين ترددتا على لسان الراحل وهو يصف لي في حوار دام تسجيله الساعة والنصف، أن اسماعيل العلوى له مخطط إضعاف اليسار وشل حركيته وتشتيته من خلال الضرب في عمق وحدته، كونه المسؤول على الانشقاق الذي طال التقدم والاشتراكية، بإيصال الحوار بين الرفاق الى الباب المسدود. ..
نعود الى هذه الذاكرة الأليمة في تاريخ حزب التقدم والاشتراكية الذي نكن للرفاق فيه التقدير والاحترام ، لنقول للسيد اسماعيل العلوي أن الصراع في الاتحاد ليس وليد اليوم ولم يكن يوما انتهازيا ولا وصوليا في عمقه السياسي والثقافي، بل هو صراع في الدفاع عن القيم الحقيقية من وجهات نظر مختلفة سعت القيادة في مختلف المحطات الى اليوم في تدبيرها ، ولهذا عاد اليوم من انشقوا عن حزب الاتحاد الاشتراكي من أبناء الحركة الاتحادية، في الوقت الذي اختار فيه اسماعيل العلوي الجلوس على موائد الجمع بين الفتوى والتفكير المدني في مشهد يذكره جيدا الرأي العام الوطني والدولي ، كما يذكر أنه في الشهور التي مضت والتي لم يستطع بنكيران تشكيل حكومته تحول العلوي من زعيم شيوعي إلى مدافع شرس عن جماعة الاصلاح و التوحيد التي يقود دوافعها السيد بنكيران من منطلق جماعاتي وليس سياسي .
وهو ما ينزع عن اسماعيل العلوى اليوم بالذات صلاحيات الحديث عن القوى السياسية بالمغرب التي دعاها في نفس الندوة الى التوافق والانسجام المبني على القيم الأخلاقية، والحال أنه ليس من الأخلاق أن يصف السيد اسماعيل العلوي مناضلين اختلفوا ب”الانتهازية والوصولية “، لكن الذاكرة التي أعادت ما قاله الفقيد تهامي الخياري في حق الرجل ، كفيلة بإعادة المشهد في زمن امتداد المسخ الذي كان …

انتهت التدوينة

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*