أزمة اتحاد كتاب المغرب:….ليلى الشافعي تقول: سعيد كوبريت أخطر من عبد الرحيم العلام…وحسن نجمي ..”تعالوا إلى كلمة سواء”

كتبت الكاتبة عضو إتحاد كتاب المغرب ليلى الشافعي تدوينة تكشف فيها عن واقع الإتحاد وما آلت إليه الأوضاع فيه…ورد رئيس الاتحاد السابق حين نجمي عليها هو الاخر..
اليكم التدوينة. ..
وجهة نظري في ما يجرى: سعيد كوبريت أخطر من عبد الرحيم العلام
بقلم ليلى الشافعي

فوجئت كما أتصور أن غيري فوجئ بتنحي عبد الرحيم العلام عن رئاسة اتحاد كتاب المغرب، وقلت مع نفسي إنه تأخر كثيرا، وبالضبط أربع سنوات (أي أنه دخل في الولاية الثالثة). غير أن العلام لم يكن هو مدبر كل القرارات، فقد كان وراءه شخص أكثر مكرا وخبثا، كان يوحي له بالقرارات التي يتخذها؛ وهو المستفيد الأول والأخير مما وقع داخل اتحاد كتاب المغرب، ألا وهو الكاتب العام للاتحاد سعيد كوبريت.
عبد الرحيم العلام شخص يحمل في دواخله طيبوبة القرويين، جاء إلى المدينة وناس المدينة فابتلى بسلطة الكرسي وضرورة التشبث به، وصدَّق المنافقين المحيطين به الذين يُطبِّلون لكل ما يقوم به، إلى أن وجد نفسه في حيص بيص. أما كوبريت فقد حاول منذ صعوده إلى المكتب التنفيذي (أي منذ 2012)، أن يستعمل جميع الوسائل في البحث عن الثغرات حتى يتمكن من العلام ويقضي به مصالحه.
إن كوبريت أخطر من العلام، وسأوضح لماذا. كوبريت شخص خطير وحربائي. يبيع الأوهام للآخرين وعلى رأسهم عبد الرحيم العلام. لقد استغل أسر ضحاياه ليبيع لها وهم الاستقامة حتى يستأثر ببناتها، كما استغل النساء ليبيع لهن وهم الشريف العفيف ووهم الوظيفة لاستقطابهن إلى السرير، واستغل طليق عشيقته ليطلب منه المسامحة، وعندما نشر هذا الأخير ما يثبت ذلك انتفض طالبا منه إزالة الصورة، واستغل انتهازية المحيطين بالعلام وحاول استغلال صفاء المعارضين له ليلعب على الحبلين. يُظهر للعلام اتفاقه معه ودفاعه عنه، ويشير للمعارضين بما يوحي بعدم رغبته في كل ما حدث … “وا عبد الرحيم الله يهديه !…” ليخرج منها كالشعرة من العجين. إن نموذج كوبريت يفضل العيش في الظلام كما الخفافيش تماما.
إن جرائم كوبريت متعددة. يشهد له بذلك الصحافيات والصحافيون الذين تلظوا من وجوده بينهم كما يشهد الكتاب الذين أساء إليهم بوجوده بينهم. وسأشير إلى أشياء بسيطة تثبت ذلك. إذ أنني تحدثت في مقالي المنشور في أكتوبر 2017 بشكل مستفيض عن بعض هذه الجرائم. إن كوبريت، فضلا عن تسببه في انتهاء علاقة “جميلة” كانت تجمع بين كاتبين، فقد استغل إشرافه على بيت الصحافة في تنظيم لقاءات لبعض الشعراء المصريين في نفس الفترة التي كانت تنظم فيها جمعية ثقافية بطنجة لقاء شعريا دوليا استدعت إليه الشاعر الإماراتي حبيب الصايغ رئيس الاتحاد العام للكتاب العرب الذي جمد عضوية رئيس اتحاد كتاب المغرب. وقد تعمد كوبريت ذلك لحرمان الجمعية المذكورة من الجمهور والتشويش على المهرجان، بعد أن فشلت التهديدات في ردع الصايغ ومدير الجمعية. كما استغل رئاسته لبيت الصحافة لتشجيع العلام، الذي عينه ممثلا عن الاتحاد بالمجلس الوطني للصحافة (طبعا خارج الولاية الشرعية)، على البقاء على رأس الاتحاد وذلك بتنظيم لقاء لكتاب آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية في طنجة وتعريفهم بمرافق البيت وتكريم “صديقه” العلام والرئيس السابق للاتحاد محمد سلماوي. كما لا يستبعد أن يكون كوبريت يهيئ لمؤتمر اتحاد كتاب المغرب بنفس الأسلوب الذي جرى به قبل حوالي السنة تجديد رئاسته لبيت الصحافة. إن كوبريت يحلب بقرتين عوض واحدة. بيت الصحافة واتحاد كتاب المغرب.
هناك ثلاثي في المكتب التنفيذي، خرج بتحالفه وبحثه عن مصالحه على اتحاد كتاب المغرب. هذا الثلاثي مكون من رئيس اتحاد كتاب المغرب عبد الرحيم العلام وأمينة المال وداد بنموسى والكاتب العام سعيد كوبريت. هذا الثلاثي ورط اتحاد كتاب المغرب سواء من الناحية المالية أو الأخلاقية. وعندما أقول الأخلاقية فأنا لا أقصد الجنس فقط (لأنني أتفق مع العلاقات الندية والرضائية)، بل يطال ذلك أخلاق النزاهة والترفع التي تكون عادة لدى الشخص الكريم الأبي والمنعدمة في رأيي لدى هذه الشرذمة من الكتاب.
إن أمينة المال وداد بنموسى، فضلا عن الفضائح التي سبق ونَشَرتُ عنها، فقد عملت، كما حكى كوبريت لطليقها في أحد المطاعم مؤخرا، بعد أن كال لها من الشتائم ما شاء ناعتا إياها بالعاهرة، وقبل أن يعود إليها في عيد الحب، عملت على سرقة شيك من دفتر شيكات طليقها، وتهدد بتدمير هذا الأخير، لولا أن أحد المحامين من معارفها نبهها إلى أن التزوير جريمة يعاقب عليها القانون. وقد سمعت تعبيرا أساء إليَّ كثيرا كامرأة، إذ سمعت أنها تكري جسدها لكوبريت مقابل أجرة المنزل الذي تسكن فيه، أي مقابل 6500 درهم.
عود على بدء. إن تنحي عبد الرحيم العلام عن الرئاسة لا يعفيه من المحاسبة. وربما يكون قد تنحى لأنه شعر بأن الخناق يضيق عليه، ولكي يعفى من المحاسبة المالية. غير أنني أصر على محاسبته ماليا. فالمال العمومي يخصنا جميعا، وهو من مال دافعي الضرائب، وعلينا أن نعرف أين صرف. وشعاري المرحلي هو التنحي زائد المحاسبة. ولكي يتم ذلك، على الكتاب المطالبة بتعيين محاسب مستقل تأمره المحكمة بالتوجه إلى اتحاد كتاب المغرب لافتحاص ماليته، سواء خلال الولاية الشرعية للرئيس أو خارجها؛ بما أن المفتشية العامة للمالية التابعة لوزارة المالية لم تكشف عن مآل افتحاصها.
كما أحب أن أنبه إلى مسألة تبدو لي أساسية. اتحاد كتاب المغرب لم يعد موجودا، وأجهزته كلها غير شرعية. ليس فقط الرئاسة، والمكتب التنفيذي، بل المجلس الإداري أيضا ولجة التحكيم ..الخ. لقد انتهت صلاحية كل الأجهزة منذ 2015، وكان من أنهاها وأنهى الاتحاد هو عبد الرحيم العلام. الآن لا وجود لشيء اسمه اتحاد كتاب المغرب. لذا أقترح، من أجل “إنقاذ” الاتحاد، أن يعمل بعض الرؤساء السابقين الذين يتوفرون على بعض المصداقية، والذين يلتمسون في أنفسهم القدرة على التحرك، على الاجتماع والتقرير في تكوين لجنة تحضيرية تتكلف باللوجستيك لتحضير المؤتمر القادم. وإلا فلننع الاتحاد ونذهب إلى شؤوننا.
أقول لكل من يهمه الأمر، وكي يطمئن بعض من تصوروا أنني أقمت كل هذه الزوبعة بهدف الترشح لرئاسة اتحاد كتاب المغرب، إنني لن أتحمل ثانية أية مسؤولية داخل أي جهاز من أجهزة هذا الأخير. بل أؤكد عدم حضوري للمؤتمر، هذا إذا عقد المؤتمر. غير أنني، قبل ذلك، أريد تصفية ما مضى بالافتحاص وبالمحاسبة، وتنقية الأجواء من الانتهازيين الذين يتعاملون مع الاتحاد ومع غيره من المؤسسات (في حالتنا بيت الصحافة)، كبقرة تنتج ذهبا…..انتهت التدوينة. .
ورد حسن نجمي في تدوينة ..
قرأتُ مانشرته الأخت ليلى الشافعي ،بشكل مفاجيء ومحزن، حول اتحاد كتاب المغرب، وحول الصديقين سعيد كوبريت ووداد بنموسى.

ليلى التي أنصفها القضاء النزيه المستقل مؤخرا في قضيتين لهما صلة بالاتحاد، وكان ينبغي أن تستأنف نشاطها داخل الاتحاد مكللةً بالإنصاف وبالتطور الجديد ، اختارت وجهة شاردة خارج منطق ومسار رهاننا الجماعي على إنقاذ اتحاد كتاب المغرب وإسعافه على الاستئناف والتجاوز.

شخصيا ، لم أقبل هذه التدوينة الجديدة ، ولا أرى مبررا أو داعيا لها مهما تكن درجة الخلاف. كما لم أقبل هكذا لغة عنيفة لا الآن ولا في المرة السابقة، تلك الكتابة التي اتهمني رئيس الاتحاد المستقيل باطلا بأن لي يدا فيها ، مع أنني كنتُ بعيدا كل البعد عن الأخت ليلى ،عبر المكان وعبر الزمان ، ولم أُستشَرْ في ماكتبَته آنذاك بل اطلعتُ عليه كباقي خلق الله جميعا بعد أن نُشر وسارت بذكره الركبان.

وللإشارة ، فقد اتصلتُ أمس بالأخت ليلى تلفونيا لأثنيها عن المضي في هذا الخيار الذاتي، ولم تقبل أن تنصت لأخ وصديق وزميل .

بدت لي نبرتها غريبة وجديدة ولاعلاقة لها بما كان يفترض أنه يجمعنا في إطار الصف التقدمي الديموقراطي.

أحترم إرادتها الحرة .
وأسمح لنفسي بالاختلاف معها كليا وجوهريا.

رجاء، تعالوا إلى كلمة سواء داخل فضاء اتحاد كتاب المغرب، فنرتب الاختلاف ونقوي الائتلاف من أجل منظمة وطنية تجتاز لحظة تعثر.

سأحضر صباح الخميس المقبل ،28 فبراير 2019. ولاطموح لي سوى الإسهام مع أخواتي وإخواني في الدفع بالتي هي أحسن. والهدف : مؤتمر استثنائي يعيد الأمور إلى نصابها ويفتح أفقا من الأمل لمنظمتنا .ثم أنصرف إلى بيتي.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*