مليكة طيطان: المهندس كمال الديساوي أدخل فرحة على إنسان الكون بتتويجه كفائز ب 42 استحقاق علمي جوائز دولية بمرتبة فارس من أكاديمية العلم والاختراع بدولة رومانيا

تسلم رئيس المدرسة المغربية لعلوم المهندس كمال الديساوي، اليوم السبت بمدينة إياسي الرومانية، وساما من درجة فارس عن مساهمته في تقدم العلوم والاختراعات.

وقال الديساوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه تسلم هذا الوسام خلال المعرض الأوروبي للإبداع والابتكار، الذي استضافته مدينة إياسي في الفترة من 16 إلى 18 ماي الجاري، “تقديرا لمساهماته في مجال البحث العلمي والابتكار “.

واعتبر الديساوي، الحائز على دكتوراه في المعلوميات من جامعة نيس صوفيا أنتيبوليس بفرنسا، إن هذا الوسام “تشريف كبير للمغرب وفخر بالنسبة له”.

يذكر أن الديساوي بدأ مسيرته المهنية كأستاذ باحث في هذه الجامعة المرموقة سنة 1981، قبل التحاقه بالمدرسة الحسنية للأشغال العمومية في الدار البيضاء سنة 1983.

من جهة أخرى، حصلت المدرسة المغربية لعلوم المهندس، أيضا، على ميداليتين ذهبيتين في نسخة 2019 من المعرض الأوروبي للإبداع والابتكار عن ابتكاراتها “سمارت ترافيك” و”سمارتي فاكتوري 4.0 “.

يذكر أن هذين الابتكارين يندرجان ضمن براءات الاختراع في فئة التقنيات الجديدة، أحدهما في مجال المدن الذكية والآخر في مجال مؤسسات التصنيع المرتبطة بالأنترنيت.

كما فازت المدرسة بثماني جوائز أخرى في نسخة 2019، بما في ذلك “جائزة أفضل مساهمة أجنبية”.

ويتم تقديم هذه الجائزة من قبل منظمي المعرض إلى وفد أجنبي مشارك في هذا الحدث والذي تشكل مساهمته تقدما علميا.

وينظم معرض “أوروإنفونت”، أكبر معرض للابتكار في أوروبا الشرقية، بالخصوص، من قبل منتدى المخترعين الرومانيين، وجامعة جورج أساشي التقنية، وجامعة غريغور تي بوبا للطب والزراعة، وجامعة ألكساندرو إيوان كوزا بإياسي.

حري بالذكر أنه بعد مشاركة المدرسة المغربية لعلوم المهندس الرائعة في المعرض الدولي للاختراعات في جنيف ، الذي أقيم في الفترة من 10 إلى 14 أبريل 2019 في باليكسبو والذي حصلت خلالها على ميداليتين ذهبيتين وعشرات الجوائز والأوسمة ، وبذلك تكون الإمسي ساهمت في تطوير مؤشر الابتكار الوطني من خلال حصولها لغاية اليوم على 49 جائزة في مجموعة من المسابقات الوطنية والدولية الكبرى.
وكتبت المثقفة مليكة طيطان تدوينة…

أن تنتهي إلى النظريات والقوانين معناها أنك العالم الممنطق بسلاح الجزم المطابق للواقع مع الحرص على أن تتجسد صورة الشيء ( العلم المعرفة )في العقل بمعنى انطباق التصور النظري مع إطار هندسة الأشياء وثبات الملاءمة بين التصور الممنهج ونتيجة البحث العلمي بعد التجارب .
قد أكون مجرد سيدة بلغت من الكبر عتيا , لكن سبق ومتحت معرفة معنى العلم والعرفان مع العلم أنني اعتبرت تفسي مجرد مبتدئة لامست متواضعة حدود العلوم الحقة والعلم الانساني والمشترك بينهما …الأول نتيجته حاسمة تعطي الواقع المعيش خدمة ملموسة والثاني وأعني الإنساني تجربته نسبية يكون فيها الانسان و الدارس والمدروس في نفس الآن …هنا يدخل الاختراع الابداع من أجل تطويع نتائج البحث العلمي وتكون في خدمة الانسان إنه المشترك بطبيعة الحال إنه الوجود إنه الزمن فلنعترف إذن بأن العلم مبدأ المعرفة في خدمة الانسان هندسة مدينته شروط تصريف حياته علاقته عمله …ودونه أي الجهل هو الظلام هو تبخيس الإنسان …العلم هو إدراك الشيء على ما هو عليه وتشكيله لخدمة الانسان .
مناسبة المقدمة أبشر من خلالها الخبر السار المثلج للصدر لنا نحن الاتحاديين والاتحاديات وأحد أعمدة الحركة الاتحادية ومن خلالها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية نال قصب السبق في عوالم المعرفة أساسها الانسان رفاهيته كرامته …الدكتور المهندس كمال الديساوي أدخل يوم أمس فرحة على إنسان الكون تتويجه كفائز ب 42 استحقاق علمي جوائز دولية بمرتبة فارس من أكاديمية العلم والاختراع بدولة رومانيا …عضو رئيسي في محفل العلم والاختراع بالهيئة الرومانية للعلوم والاختراع …براءة هذا الاختراع في حفل بهيج قدمه الكبار .
كم مرة اختلفت مع ابني وحيدي المهندس الإطار في نفس تخصص الدكتور الأعمال الذكية برتبة مستشار كبير …حاول عدة مرات أن يشرح لي طبيعة اختصاصه لكن دون جدوى وتكون المفاجأة – رغم شحه في التواصل معي – أرسل لي الآن رزمانة من تفاصيل خبر توصل به …الأمر يتعلق بجوائز عدة نالها مغربي اسمه الدكتور كمال الديساوي , بصوت عالي بشرته أنني وإياه نقتسم الانتماء إلى نفس القناعة والمبادئ والفكرة ألم أقل لك أن مظلتنا للقوات الشعبية يستظل تحتها العالم ومتوسط المعرفة والكادح والفلاح ؟…أبان عن ضحكة واسعة وكأن لسان حاله يقول شتانا بين أنت الماضوية التقليدية في الفكر و ضعف التواصل بلغات العالم وبين رحاب واسعة في التواصل والاختراع يستفيد منها الانسان …طلب مني أن أركز جيدا فالمغرب بهذا الامتياز ينهض من سباته العميق ببراءة هذه الأعمال الذكية في الأعمال والتواصل والتقنيات الرقمية حتى تكون في متناول الواقع المعيش …طلب مني أن أمده بورقة تعريفية لصديقي العالم الإنسان …
الدكتور كمال الديساوي كما عرفته تابع دراسته الجامعية بفرنسا مثلك والجامعة المصنفة ومعاهد المهندس دوليا NICE …أول دكتور في المعلوميات بالمغرب اشتغل أستاذا مهندسا بالمدرسة الحسنية للمهندسين .

في فرنسا كطالب مزج بين شغف التحصيل العلمي والمعرفة والنضال عضو نشيط في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بفرنسا … كان يتحرك في جميع الاتجاهات بالجامعات الفرنسية حفاظا على وحدة الحركة الاتحادية وفك عزلتها .كان يلتقي باستمرار مع القادة الاتحاديين سواء المستقرين هناك اضطرارا منفيين في مقدمتهم المجاهد عبد الرحمان اليوسفي أو الذين يترددون …كان مصدر ثقة لهؤلاء القادة يتحرك متى دعت الضرورة ذلك بدون كلل أو ملل , يستجيب لدعوة الطلبة الاتحاديين خصوصا في باريس حينما يشتد الخناق عليهم من طرف خصوم وحدتنا الترابية التي كانت تنشط في الجامعات موظفة مؤلبة بعض الفصائل التروتسكية وأخرى جنت على الماركسية اللينينية .
مسار لا يسعه هذا الفضاء للتذكير يا ابني الدكتور عضو فاعل في اللجنة الوطنية للبحث العلمي والمفارقة الغريبة ألا تستقر عضويته في المؤسسة الدستورية المسماة بالمجلس الأعلى للتربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي مادام حظوة الناقصين والمعطوبين فكريا تؤثث الفضاء المغشوش .
ناولني عزيزي ما تيسر لي ترجمته من جوائز الاستحقاق … وأطلب منكم عدم المقارنة مع ما توصلت إليه أدمغة مكلسة بالجبص وليس المادة العضوية تتربع على سدة دولة تفتي تقول بعلم ساكن قادم من حيث التناحر والتكفير … دراسات لا أقول لاهوتية بقدر ما تفتقت عليه عبقرية ابن تيمية وسيد قطب وحسن البنا وفقهاء دم الحيض والنفاس …فترتيب فضاءات الوجود
– محور اهتمام الدكتور ومجال جوائزه – أعلى ما توصلوا إليه في عوالم الفكر والمعرفة أن يغلقوا الطرقات والممرات والأساسي عندهم أن يحتلوا سكة ترام وممر الراكببين والراجلين لكي يقيموا صلوات سيارات الاسعاف والعجائز وذوي الاحتياجات إلى أجل مسمى قد يصل مرحلة قضي الأمر وعلى روح المنقول في وضعية صحية حرجة الرحمة والسلام .
هنيئا الأخ الدكتور كمال الديساوي على هذا الفوز الباهر هنيئا لرفيقة دربك المناضلة الوديعة Rachida Allali

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*