الوطن أكبر من قلوبهم الفاجرة….

عبد الإله الجوهري

أنتظر بكثير من الصبر أن أعرف موقف من نعتبرهم أبناء لهذا الوطن، من نعتبرهم شرفاء حقيقيون رفعوا راية الحق من أجل مطالب مشروعة، صمدوا في وجه الذل والطغيان، وأحبوا جزء من هذا الوطن، بل كل الوطن.
نعم، ننتظر منهم موقفا واضحا من الشرذمة الضالة المضلة التي مست برمز من رموز البلد، بالعلم الوطني الذي يوحدنا مهما اختلفنا في القناعات والمسارات، يوحدنا ويقدمنا أمام العالم أننا شعب واحد موحد في حب تربة هذا الوطن والنضال من أجل غد أفضل.
نريد موقفا وطنيا حقيقيا دون لف أو دوران، موقفا يقول للعالم أن هؤلاء البراهيش، ليسوا جزء من معركتنا لإقرار العدل والمساواة، وإطلاق سراح كل المعتقلين على خلفية أحداث الريف، ومعهم كل معتقلي الرأي، مع رفع اليد عن أفواهنا الصارخة بالحق…
فلا نامت عيون البراهيش من محترفي النضال الفج الأعوج، ولا نامت القلوب الكافرة الفاجرة الواقفة وراء حماستهم المكشوفة البليدة.
فلا نامت عيون، ولا ارتاحت أفئدة محترفي النضال نص نص حسب الأمزجة والأهواء.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*