رئيس الحكومة يدخل مصطلح”العذاب” قاموس السياسة

 

سياسي: رضا الاحمدي

بعد نزيف الاستقالات المستمر الذي يعرفه حزب العدالة والتنمية ،يخرج امينه العام ورئيس الحكومة ” الطبيب النفسي “ليحلل نفسية الاعضاء المنسحبين ،او بالاحرى الفارين من طوق العدالة والتنمية الذي يختلط فيه الديني بالسياسي ،وينذرهم بان جزاء مغادرتهم للحزب سيكون عذابات نفسية لا محالة ،وان هذا العذاب سيطال لا محالة المغادرين والذين سيغادرون مستقبلا .
كان هذا في خطاب موجه للكتاب الجهويون والكتاب الاقليميين .
ان ماصرح به الرجل الاول في حزب العدالة والتنمية يتبث من جديد العقلية الرافضة لحرية الاختيار السياسي ،وان الوعيد بالعذاب وهو مصطلح له حمولته الدينية يتم توظيفه لترهيب المغادرين او الدين يفكرون في المغادرة ،وفي انتظار فتوى اخرى بعذاب القبر ،اقول للامين العام لحزب العدالة والتنمية ان المغادرين والذين سيغادرون لو كانوا يشعرون براحة نفسية ما كانوا تركوا الحزب ،وان اغلب المغادرين تمارس عليه ضغوط نفسية كي لا يستمروا في العمل السياسي وهو ما تقوم به انت اليوم و يتجند جميع اعضاء الحزب واذرعه ليحسسهم بان مغادرة الحزب الى حزب اخر خيانة وتخلي عن المبادئ ….في حين انتم تجندون اعضائهم لاستقطاب كفاءات من احزاب اخرى في جميع ارجاء الوطن .
هذا الكيل بمكيالين والازدواجية في الخطاب وديمقراطيتكم المزيفة هو الذي دفع العديد من الاعضاء الى مغادرة حزبكم الى غير رجعة ولو كانوا يشعرون بالراحة النفسية ما غادروا حزبكم.
لن تمنع فتواكم او تشخيصكم الطبي ان يستمروا في العمل السياسي ،فاتق الله في ما تقول وما تصرح به جزاك الله خيرا واحسن اليك .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*