دنيا الفيلالي وعدنان الفيلالي الخيانة العظمى والاسترزاق من المواقع الإلكترونية

سياسي / الرباط
إذا كان حب الوطن فـرض.. والدفاع عنه شرف و غاية.. ولا يوجد أمريء يحب وطنه ولا يهب للدفاع عنه في أوقات الشدة والتصدي للأعداء ودحر الغزاة والطامعين والدفاع عن الأرض وشرف الآباء والأجداد، وتسجيل البطولات الخالدة والوقوف في وجه من يطمعون في خيرات الوطن وسرقة ثرواته قديماً وحديثاً، فإن دنيا الفيلالي وعدنان الفيلالي اللذان يعيشان خارج أرض الوطن خوفا من العقاب المنتظر بتهمة الخيانة العظمى والسب والقذف في المؤسسات الرسمية للبلاد باتا يسترزقان من المواقع الإلكترونية عبر الذباب الإلكتروني ..

وقد قادتهما أحلامهما الغارقة حتى الثمالة في الغائط وقواديس المياه العادمة التي لاتقبل المعالجة في شبكات الصرف الأخلاقي، بعدما فشلا في تجارة الدمى الجنسية للمرضى النفسانيين اللذين وحدوا لذاتهم في عرائس مصنوعة من الخيوط الكهربائية ولا روح فيها ولا لذة ، ليظهرا مرة أخرى في رقصة البوز الفاحشة بعدما استنفذا كل طاقتهما في السب والقذف واجترار الكلام وفقدا مصداقيتهما لدى أعداء الخارج ولاحا بهما في مزابل النسيان.
ففي كل زمان ومكان من يرتضون لأنفسهم الإقدام على خيانة وطنهم وأمتهم وشعبهم وبيع ضمائرهم وتاريخهم الشخصي إن كان لهم تاريخ وشخصية، والتعاون مع أعداء الوطن والتاريخ والحقيقة، لينالوا الخسران والعار والخجل في الحياة والآخرة.. و يبقوا منكسي الرؤوس في أماكن مظلمة مذعورين لا يخرجون من جحرهم في النهار وإذا ظهروا ليلاً فإن الذعر والخوف من انتقام الوطن يراودهم وهم لا يعرفون كيف يمضون العيش في ظل ذلك العار الذي يلاحقهم حتى وهم في أوكارهم!!
فخيانة الوطن جريمة لا تغتفر ومن يقدم عليها يستحق أقسى العقوبات، وخاصة من يضعون أياديهم في أيدي العابثين المفسدين ويعينونهم على العبث بمقدرات بلدهم وزعزعة استقرارها في سبيل أفكار متطرفة منفصلة تمس بأمن الوطن و غايتها زعزعة الحكم ومخالفة ولاة الأمر !!!

فإن أعمال هؤلاء الخونة يجب أن لا تمر دون عقاب وان أيدي العدالة يجب أن تنالهم أينما ذهبوا ومهما استمروا في غيهم وظلالهم.. وأن مصير الخونة إلى زوال وثمن الخيانة كبير يجب أن يتحملها من باع ضميره ووجدانه وأدار ظهره للوطن والأمة.
دنيا الفيلالي ورفيق دربها عدنان أفرغوا كل سمومهم تجاه وطنهم الأم، ودسوا السم في سيرتهما الذاتية حتى أصبحا مثل ضفادع البرك الآسنة التي تعيش على أكل الحشرات الضارة والأفكار التي لاتقبلها لا الديانات ولا المعتقدات وسارا في طريق الظلام في انتظار سوء الختام.
رقصة البوز التي تبرز هشاشة التربية والأخلاق ومرض سلوكي مفاده الإثارة لا أقل ولا أكثر وخال من أية رسالة فنية سامية أو إنسانية بأذواق رفيعة المستوى، وقد وجدا في هذا الطريق التعامل مع التافهين الذين تقودهم شهواتهم نحو الاستمناء دونما متعة أو غريزة طبيعية، وأكدا هذين” التافهين” على أن ثمن الخيانة باهظ الثمن وأن الوطن بات يشكل في أظغات أحلامهم كوابيس تصل لدرجة الاختناق بعدما فقدا الكرامة وانعدمت في حياتهما كل ثوابت الأخلاق والشهامة.

لأن الخيانة ليس لها درجات بل هي عمليه انحدار وانحطاط دون الخط الأدنى للإخلاص. والعقاب على من يخون الوطن قديم قدم البشرية في كل الشرائع السماوية والشرائع الوضعية القديمة والحديثة، فالخونة لا ينظر لهم بعين من الاحترام والتقدير بل ينظر إليهم بعين من الاستهجان والاستخفاف وبسوء الأخلاق وانحطاطها.
فلا عاش من خان الوطن ولا ارتفع له مستوى، ويظل سلعة في السوق لاتباع ولا تشترى.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*