أسبوعين على مؤتمر الحركة الشعبية ، أغلبية الأقاليم تطالب بنخب جديدة وحصاد المرشح لخلافة العنصر

المؤتمر الوطني لحزب الحركة الشعبية، فتح الباب أمام الكفاءات بعد تعديل المادة 50 من قانون الحزب ..

بدأ التهيئ لتنظيم مؤتمر وطني لحزب الحركة الشعبية منذ اشهر ، والذي بدأ بخلق لجن من أجل تنظيم المؤتمر الوطني اعتمادا على دينامية جديدة تهدف لخلق تنظيمات حزبية ديموقراطية وتشبيب هياكلها التنظيمية .
رئيس اللجنة التحضيرية أمسكان طالب بتهيئ محاضر اللجن التي تم خلقها للتحضير للمؤتمر الوطني أيام 28/29 و 30 شتنبر 2018 . والتي عقدت عدة لقاءات أهمها لقاء لجنة القوانين والأنظمة والتي عقدت لعدة لقاءات بشارع باتريس لوبمبا في غضون الأشهر المنصرمة ، لمناقشة الفصل 50 من القانون الأساسي الذي أثار جدلا كبيرا حيث إعتبره الجميع عائقا أمام ترشيح بعض الكفاءات الحزبية ، لمنصب الأمين العام والذي يحصر لائحة الترشيحات في الأشخاص الذين تم إنتخابهم لولاية بالمكتب السياسي ، حيث تم تعديله ليعطي الحق لأي عضو بالمكتب السياسي أو المجلس الوطني للترشيح لمنصب الأمانة العامة .
تنظيم لقاء إقليمي للحزب بخنيفرة أمس الثلاثاء 11 شتنبر 2018 بإحدى القاهات بخنيفرة جاء لإنتداب المؤتمرين الذين يشترط فيهم أن يكونوا منتخبين وأعضاء منخرطين بالمكتب الإقليمي لحزب الحركة الشعبية ، اللقاء الذي حضره العضوين بالمكتب السياسي والمنسق الإقليمي للحزب وكذا النائب البرلماني عن حزب السنيلة بخنيفرة والكاتب الإقليمي ، وقد افتتح المنسق الإقليمي ابراهيم اوعابا ، بكلمة عبر من خلالها عن أهمية اللقاءات الحزبية لاسيما وأن قيادات الحزب بصدد التهيئ لمؤتمر وطني يليق بالتنظيم العتيد ، وكذا تقديم ورقة عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر، بعد فتح باب النقاش بين الأعضاء الحاضرين وبحضور عضوة المكتب السياسي حليمة والنائب البرلماني بدائرة خنيفرة لحسن أيت إيشو ، الذي قدم توضيحات حول النظرة المستقبلية لحزب عريق أعطى الكثير للمشهد السياسي بالمغرب ، وعن ضرورة السير قدما تماشيا مع توجهات الملك حول تغيير وجلب نخب جديدة . مما أثار غضب بعض الحاضرين المقاومين للتغيير .
قبل أن يتدخل الحاضرون لتهدئة الأوضاع ، و تسجيل مداخلات الحاضرين من أجل طرح بعض المشاكل التي يعاني منها الحزب بخنيفرة كغياب التنظيمات والمكاتب الحزبية ، ليتم بعد ذلك تكليف لجنة مكونة من البرلماني عن الحزب وكذا المنسق الإقليمي واعضاء المكتب السياسي والتي فوضت لها مهمة إنتداب المؤتمرين ال 64 و أعضاء المجلس الوطني ال 10 ، الذين تتوفر فيهم شروط الإنتداب ، كأن يكون منتخبا ومنخرطا بصفوف الحزب أو فعالية نشيطة داخل صفوف الحزب .
اللقاء عرف أيضا طرد عضو حركي منخرط بصفوف الحزب بالإجماع وهو مستشار جماعي بالجماعة الترابية بأيت إسحاق وعضو آخر بنفس الجماعة بعدما تمت إدانتهما بالإساءة للتنظيم واعضاءه ، والذين تجري أطوار محاكمتهما بالمحكمة الإدارية ، حسب قانون الأحزاب ، حيث قاموا بتمثيل خزب آخر منافس لمرشح الحركة الشعبية بمكاتب التصويت والذين لم يقدموا إجابات عن الإستفسارات التي بعثها الأمين العام للحزب .وذلك بناء على الشواهد الإدارية المقدمة من طرف السلطات المحلية وكذا محاضر رؤساء المكاتب الإنتخابية .
يبقى المؤتمر الوطني الذي سوف ينعقد بالرباط سد الموقف في ظل الآراء المتباينة والتي تطرح توجهين متباينين للمؤتمرين وهو نخب جديدة قادرة على تطوير الحزب وهو طرح أغلبية الحركيين بالأقاليم تماشيا مع الخطاب السامي ، أو تمديد ولاية الأمين العام الحالي وهو طرح الأقلية المستفيدة .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*