في الحاجة لبرنامج استعجالي لفك عن العالم القروي وحل معضلة الطرق بالدواوير

ترتبط التنمية الاجتماعية والاقتصادية بما تعنيه من فك العزلة وتعزيز البنيات التحتية وفتح قنوات الربط مع وجهات متعددة مما يحقق شروط الاستجابة للحاجيات الضرورية، لماذا وجود شبكة طرقية قوية تختصر الكثير من المشاكل المتاعب والمعضلات، لاسيما المسالك الطرقية بالعالم القروي التي تعد تحديا حقيقيا أمام الوضعية الصعبة التي تعيشها عدة مناطق وقرى ظلت لحد الآن خارج زمن التنمية التي تدور ببطء لا يساير الدينامية الديمغرافية والسكانية والتحولات الاجتماعية وحاجيات المواطنين وساكنة ما نسميه بالعالم القروي، كما هو الشأن على مستوى قرى وبوادي منطقة سيدي بنور فقد ظلت مختلف الجماعات تعاني ومازالت من اكراهات تعثر فك العزلة عنها ومن أهم الجماعات القروية التي تعرف نقصا في وجود البنيات التحتية الأساسية نجد جماعة كريديد والمشرك وأربعاء العونات التي تعيش عزلة أكثر مقارنة مع جماعات أخرى كما أن مؤشرات التنمية البشرية بها تعد منعدمة.

هذا الواقع وبالنظر للوضعية المذكورة التي تعد عائقا بنيويا تربط أساسا بالمناطق القروية أصبح تحديا أمام الجهات الوصية ومختلف المتدخلون من وزارة التجهيز والمجالس القروية والإقليمية والجهوية ومديرية الجماعات المحلية بوزارة الداخلية وبرامج التنمية البشرية قصد وضع مخطط وفق جدولة زمنية وأولويات الساكنة من حيث الخصاص وحجم العزلة لتجاوز التفاوت القائم على مستوى نفس الجهة، وكذا لتعزيز الربط مع المحاور الطرقية الجهوية والإقليمية والثانوية والوطنية المحيطة في اتجاه الإقليم.
محمد الغزال

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*