المنتخب المغربي فتيان في يوم التحدي الآخر أمام البرازيل 

المنتخب المغربي فتيان في يوم التحدي الآخر امام البرازيل

عبد اله خيار

تحدي اخر يدخله المنتخب المغربي فتيان او مايصطلح عليه بالناشئين ، سيكون مع موعد جديد من منافسات نهائيات كاس العالم المقامة حاليا بقطر ،على ان يواجه منتخب البرازيل كواحد من المنتخبات المرشحة على الاوراق..

مباراة اليوم عن ربع النهائي تسرق من حديث المهتمين والملاحظين والنقاد عن جديد المنتخب المغربي الذي عرف كيف ينتفض عنه غبار كبرياء المنتخبات القوية ويرسل رسائل مشفرة على انه لا يهاب الخصوم وان حضوره الان في هذا المحفل الكروي ينبغي ان يتواصل وفق خطى المنتخبات المغربية التي اصبحت تشكل قوة ناعمة لكرة ناعمة ..

طبعا المنتخب المغربي بلغ دور الثمانية بعد اختياره من بين المنتخبات ذات الافضلية ليسطع نجمه انطلاقا من مباراة مالي التي اكد فيها انه يعرف كيف ومتى يجتاز الامتحان عن جدارة واستحقاق على اساس ان المنتخب المالي بدوره كان مرشح لخوض اوراقه الرابحة لكنه وجد المنتخب المغربي اكثر صرامة في تعامله مع المواجهة بكل جدية في هز شباكه ثلاث مرات من وسط غابة الرؤوس المالية وعرف لاعبو المنتخب كيف ينهوون المواجهة على انغام البروز القوي في تدفق الفن الكروي بثبات وبروح الفريق ككل.

وهذا لاينسينا ان منتخب البرازيل بجذوره المنبثقة من سحر فن الكرة بمدرسة كروية تتقن فن اللعبة.. ومع ذلك لا يمنع القول إن الفتيان لهم شعور بمسؤولية المواجهة.. ويدركون ان وراءهم كل المغاربة ينتظرون فرحة اخرى من افراح صحوة كرة القدم المغربية مرفوعة الراس منتصبة الهامة من بين كبريات منتخبات العالم .

تقدم الدروس النموذجية والتطبيقية في فن الكرة الرفيع على ان الامل معقود اليوم كي يخطو الفتيان خطوة جديدة نحو المربع الذهبي بالتركيز الذهني وهذا ما ينبغي على الناخب باها ان يتعامل معه حتى ولو ان المهمة تبدو صعبة لكن كرة القدم لا تخضع لمنطق قوة البرازيل في استراتيجية لعبها مادام المنتخب المغربي يحدوه مطمح التحدي الآخر في يوم بلوغ النصف النهائي..

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*