سياسي/ الرباط
تعيش العاصمة مدينة الرباط أسوأ مرحلة في تدبير مجلس الجماعة التي تترأسه العمدة أسماء اغلالو المنتمية لحزب التجمع الوطني للأحرار، حزب رئيس الحكومة اخنوش، الذي يبدو أن قيادة حزبه لم تتمكن من احتواء أزمة مجلس بلدية الرباط بعد أن أصبحت أسماء اغلالو بدون أغلبية.
وقالت مصادر “سياسي“، أن أسماء اغلالو غادرت المغرب إلى فرنسا و” هربت” بعد أن طالبت الأغلبية والمعارضة بعقد دورة استثنائية، لكن اغلالو اختارت أن ترسل بعض من اتباعها وغرباء للتهجم على مستشار وبرلماني ورئيس العمالة و مستشارين الذين طالبوا بذلك.
وأصبحت مصالح المواطنين بالعاصمة الرباط، تعيش الضياع والانتظارية والبيروقراطية والارتجالية لغياب العمدة التي يبدو أنها أصبحت تفكر في الاستقرار بين باريس وماربيا، مع سحبها التفويض من مدير المصالح ونواب آخرين …
ولم ترد عمدة الرباط على دعوة اغلبيتها السابقة والمعارضة بعقد دورة استثنائية، وهي التي أصبحت أيامها قليلة على رئاسة المجلس، بعد أن أصبحت صورة المجلس “السلبية” حديث الجميع، مع بروز تنسيق واجتماعات ماراطونية بين قيادات بعض الأحزاب السياسية من أجل الخروج من المآزق وطي صفحة أسماء اغلالو التي أظهرت سوء التدبير والتسير و التواصل و الارتجالية والتكبر…حسب العديد من التصريحات والبيانات الصادرة عن الهيئات المشكلة للمجلس.
وتطالب فعاليات سياسية التي تحدثت ل”سياسي” بتدخل وزارة الداخلية ووالي عامل الرباط وقيادات الأحزاب السياسية المكونة لمجلس جماعة الرباط، من أجل الخروج من الوضعية الحالية التي تعرقل مصالح المواطنين أمام تعنث العمدة، مطالبين بعزل العمدة وانتخاب مكتب جديد خدمة لمصلحة ساكنة عاصمة الأنوار الرباط.
