جمال الدين ريان: من عبق المقاومة الجبلية إلى قبة البرلمان.. الكفاءة التي تستحقها شفشاون
توفيق التاغي
تستعد الأقاليم والمدن دائماً للحظات فارقة تختار فيها من يرفع صوتها، وفي قلب “الجوهرة الزرقاء” شفشاون، يبرز اسم السيد جمال الدين ريان ليس فقط كمرشح، بل كمشروع كفاءة وطنية ودولية، مدفوعاً بإرث عائلي ضارب في جذور المقاومة والخدمة العامة.
إرثٌ من النضال ووفاءٌ للأصول
لا يمكن الحديث عن جمال الدين ريان دون استحضار مدرسة “العائلة المقاومة” التي نهل منها قيم التضحية والوفاء.
فالانتماء لأسرة وضعت مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ليس مجرد سيرة ذاتية، بل هو “ميثاق شرف” يحمله ريان في كل محطاته.
هذا الارتباط الوجداني بإقليم شفشاون وتضاريسه ورجاله، يجعله الأقدر على فهم هموم الساكنة ونقل تطلعاتها بصدق وأمانة.
الوسام الملكي الهولندي: بصمة عالمية لا تُمنح إلا للمتميزين
إن نيل السيد جمال الدين ريان لـ “الوسام الملكي الهولندي” ليس مجرد تكريم بروتوكولي، بل هو شهادة اعتراف دولية بمسار حافل بالعطاء.
في الأعراف الأوروبية، وتحديداً في هولندا، لا يُمنح هذا الوسام إلا للشخصيات التي تركت بصمة حقيقية وملموسة في تطوير المجتمع والمساهمة في الصالح العام.
”هذا الوسام هو صكّ اعتراف بامتلاك الرجل لرؤية إستراتيجية وقدرة على التدبير والتأثير، وهي المؤهلات التي يحتاجها إقليم شفشاون اليوم داخل قبة البرلمان.”
لماذا جمال الدين ريان لمقعد شفشاون؟
إن حاجة الإقليم لممثل في البرلمان تتجاوز مجرد الحضور العددي، بل تتطلب شخصية تجمع بين:
القوة الاقتراحية: استناداً إلى خبرته في العمل المؤسساتي والجمعوي الدولي.
الدبلوماسية الموازية: قدرته على ربط الجسور وجلب الاستثمارات والتعريف بمؤهلات الإقليم عالمياً.
القرب من المواطن: وفاءً لتاريخ عائلته في الخدمة الاجتماعية، يظل جمال الدين ابن الأرض الذي لم تغيره الأضواء.
كلمة الختام
إن دعم جمال الدين ريان هو دعم لـ “النموذج الذي نفتخر به”؛ ابن شفشاون الذي شرف المغرب في المحافل الدولية، وعاد ليضع خبرته وعلاقاته وتاريخه في خدمة أهله.
شفشاون اليوم تنادي الكفاءات، وجمال الدين ريان بصمة فخر، وخيار أمل لمستقبل يستجيب لطموحات سكان الإقليم الأوفياء.
