هكذا سقط أقنعة خونة الوطن.. “الكابران” الحيجاوي والمرتزق جيراندو و المستشار الفالصو…

سياسي: الرباط

تتواصل فضائح الخائن المهدي الحيجاوي، والمرتزق هشام جيراندو، خصوصا في قضية إدعائهم لقاء “المستشار الملكي” أي المستشار الفالصو.

مجموعة أطلس هاكرز”، سلطت اليوم  في الحلقة الثالثة،  فيديو، يوثق بالأدلة والصور والوثائق، عملية الابتزاز والنصب والاحتيال لشبكة “الكابران اللحية” الحيجاوي رفقة كلبه هشام حيراندو، حيث تم استعمال أسماء مسؤولين وشخصيات عمومية، من أجل النصب على رجال أعمال ومستثمرين، مغاربة وأجانب، وهو ما تم فضحه من قبل “أطلس هاكرز” في كون شبكة الحيجاوي وجيراندو، استعانت بالمستشار الفالصو، للنصب والاحتيال.

انها حقائق بالأدلة الدامغة، حيث تم نشر تفاصيل اللقاء بالغرفة الرئاسية بفندق بمدريد، ضمت المستشار الفالصو، والكابران اللحية، اي الحيجاوي، رفقة زوجته سارة الحمداوي المكلفة بالدعم العاطفي..كما تم لقاء آخر بمدريد، فضمن عملية نصب وتحايل على شخصيات و رجال اعمال ومستثمرين، كما تم في نفس اللقاء حضور المدير العام السابق للبنك الشعبي كمال مقداد، حيث قامت شبكة حيجاوي بحجر تذكرة  من درجة اعمال له من مطار الدار البيضاء الى مدريد.

حيث كشفت مصادر اعلامية، أن البحث  مع المدير العام السابق للبنك الشعبي، المسمى كمال محمد مقداد، أسفر عن معطيات خطيرة تكشف عن شبكة نصب واحتيال تورطت في محاولة استغلال أسماء شخصيات نافذة، بغرض ابتزاز مستثمرين أجانب بمبالغ مالية ضخمة، في قضايا ترتبط بمجالات العقار والاستثمار والصفقات الاستراتيجية.

وحسب ما أوردته صحيفة ” برلمان.كوم”، فإن كمال مقداد صرح للمحققين بأنه التقى، داخل فندق بمدينة مدريد، بكل من المهدي حجاوي والمدعو الدكتور مصطفى عزيز، إلى جانب شخص ثالث كان ينتحل صفة مستشار الملكي، في إطار لقاء مع مستثمر أجنبي يُدعى Jean Yves Ollivier، حيث كشف هذا الأخير أن الأشخاص المذكورين طلبوا منه مبلغًا ماليًا قدره 8 ملايين أورو، كمقابل لتسهيل عملية شراء وتحفيظ قطعة أرضية استراتيجية بمدينة الرباط، من أجل إقامة مشروع أُطلق عليه اسم “مدينة الإعلام”.

كما اكدت نفس المصادر، التحضير لسلسلة لقاءات كان من المزمع تنظيمها مع مسؤولين مزعومين في مجال العقار، أشار كمال مقداد إلى أنه وبناءً على توجيهات المهدي حجاوي، تواصل مع رجل الأعمال المغربي أناس الصفريوي وأخبره بأنه على اتصال بشخصيات “رفيعة المستوى” بإمكانها التدخل لفائدته من أجل حل مشاكله العقارية المعلقة، وذلك مقابل رشوة مالية قيمتها 20 مليون درهم نقدًا.

وبالفعل، جرى تسليم هذا المبلغ لفائدة المهدي حجاوي، حيث تولى سائقه الخاص كمال البوح نقل المبلغ من منزل كمال مقداد، الذي استلمه بدوره من رجل الأعمال أناس الصفريوي، ما يؤكد ضلوع أطراف عدة في سلسلة من عمليات النصب التي استغلت الثقة والعلاقات الشخصية، تضيف ذات المصادر.

وفي تطور آخر متعلق بالقضية، أكدت مصادر برلمان.كوم أن كمال مقداد كشف أنه شارك في اجتماع عقد بمدينة مدريد تمحور حول مشروع لبناء حوض للسفن والتسليح، وحضره مستثمر من جنوب إفريقيا، إلى جانب شخص قُدم بصفته مستشارًا عسكريًا، غير أن التحريات كشفت أن الأمر يتعلق بشخص يُدعى كريم بعزيط، مسير شركة يقطن بمدينة الرباط، وهو لا يملك أي صفة رسمية.

كما أكد كمال مقداد تضيف ذات المصادر، أنه تعرف أيضًا على شخص آخر مبحوث عنه يُدعى عبد الواحد السدجاري ويُشتبه في كونه هو نفسه الشخص الذي انتحل صفة المستشار الملكي، ما يسلط الضوء على طبيعة التنظيم الإجرامي المحكم الذي كان يستغل صفات وهمية وأسماء حساسة للإيقاع بضحاياه.

وتأتي هذه التطورات لتضع العديد من علامات الاستفهام حول الجهات التي كانت تقف خلف هذه التحركات، وهذا ما سوف تكشفه  التحقيقات القضائية لكشف  خيوط هذه الشبكة الخطيرة التي يقودها المدعو المهدي حيجاوي وآخرون.

ان ما أوردته مجموعة ” اطلس هاكرز” في الحلقة الثالثة، تؤكد رغبة الحيجاوي في التضحية بكلبه جيراندو، انه كان يريد عقد لقاءات مع مسؤولين من اجل التوسط له بدخول للمغرب والعفو عنه.

كما ان الحيجاوي زعيم شبكة النصب والاحتيال، خطط لتصفية كلبه جيراندو، سواءا ضمن عملية” سعد لمجرد” اي وضع كمين له مع “عاهرات” ليتحول الى مغتصب ويتم محاكته بأوربا او كندا،كما الحيجاوي ادعى ان بمقدوره ان يقدم جيراندو ك”كبش فداء” للسلطات المغربية، والايقاع به في احدى الدول الافريقية وتسليمه للسلطات المغربية.

لقد كشفت الشبكة الاجرامية لهشام جيراندو، والحيجاوي، انهم الذين راكموا ثروات من عائدات الابتزاز والنصب والاحتيال، وبعلاقاتهم مع تجار المخدرات وشبكات الاتجار في البشر,

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*