تكتسي الدورة 19 لمهرجان طنجة الدولي للمسرح الجامعي، التي تنطلق الاثنين السادس والعشرين من أكتوبر بمدينة طنجة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تكتسي أهمية استثنائية، بالنظر إلى السياق الجمالي والتكنولوجي الذي ينعقد فيه هذا الملتقى الدولي المتميز.
ففي ظل الطفرة الرقمية المتسارعة وانتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي ووسائط التواصل الحديثة، تجاوز المسرح الجامعي المغربي كونَه نشاطا موازيا أو ممارسة مرتبطة بالهواية والترفيه، وأضحى مختبرا حقيقيا للتجريب، ومُبتكِرا لأشكال فرجوية معاصرة تعيد تعريف العلاقة بين الممثل والجمهور والفضاء المسرحي.
فما هي حدود قدرة المسرح الجامعي على استثمار الوسائط الرقمية الحديثة دون المساس بجوهر الفرجة الحية ودفء الخشبة؟ وكيف يُسهم هذا الموعد الدولي في ترسيخ أسس الدبلوماسية الثقافية الموازية وجعل الجامعة مَحضِنا حقيقيا للصناعات الإبداعية ؟
توضيحات الدكتور أحمد الدافري، الخبير في الثقافة والفنون وقضايا التوثيق والإعلام.
