رئيس مؤسسة محمد بصير :”هذه الذكرى وقد اعترفت،العديد من كبريات الدول بمغربية الصحراء”

رئيس مؤسسة محمد بصير :”هذه الذكرى وقد اعترفت،العديد من كبريات الدول بمغربية الصحراء”

عبد الصمد العميري
تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، انطلقت، الاثنين 24 يوليوز الجاري، أشغال الندوة العلمية الدولية التي تنظمها مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام تحت شعار “التشريع الرباني وقضايا المرأة في ضوء التحديات المعاصرة”، والتي تخلد للذكرى الثالثة والخمسين لانتفاضة سيدي محمد بصير الشهيرة بمدينة وبعمالة إقليم أزيلال.
ويشارك في أعمال هذه الندوة، التي تخلد ذكرى انتفاضة المجاهد المغربي سيدي محمد بصير، زعيم انتفاضة العيون يوم 17 يونيه 1970 ضد الاستعمار الإسباني وهي نفسها ذكرى اختفائه القسري، عدد من العلماء والأساتذة والأكاديميين من السنغال وتونس ومصر وجزر القمر وباكستان وبريطانيا وسوريا والولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا وبلجيكا وجنوب إفريقيا والنيجر وفلسطين والعراق وتركيا والمغرب.
وعرفت هذه الندوة حضور ، والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم أزيلال ونائب رئيس مجلس الجهة وضيوف الأقاليم الصحراوية الجنوبية ورؤساء وأعضاء المجالس العلمية والعلماء وشيوخ الطرق الصوفية وعدد من الدكاترة والأكاديميين من داخل المغرب وخارجه البرلمانيون والمنتخبون، فضلا عن مقدمي ومريدي فروع الطريقة البصيرية وأعضاء مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام بإقليمي أزيلال والعيون، وتميزت بتكريم الطلاب الناجحين في الباكالوريا بمدرسة الشيخ سيدي إبراهيم البصير الخاصة للتعليم
وفي كلمته التقديمية ابرز مولاي إسماعيل بصير، رئيس مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام، أبرز الى أن هذه الذكرى تأتي اليوم وقد اعترفت، بفضل الله وبفضل السياسة الحكيمة لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، العديد من كبريات الدول من شمال العالم وجنوبه وشرقه وغربه بمغربية الصحراء، هذه الدول العظيمة التي لم تلبس الحق بالباطل ولم تكتم الحق وهي تعلم،وعبّر شيخ الزاوية البصيرية عن أسفه كون الدولة الإسبانية لم تعترف إلى حد الساعة بمسؤوليتها عن الاختفاء القسري بالرغم من أن آل بصير يطالبونها بالحل الودي وبدون تبعات، وعن كون شرذمة البوليساريو ما زالت تستغل اسم المناضل محمد بصير أبشع استغلال دون وجه حق لمدة خمسين عاما، لأن إعلان دويلتهم المزعومة كان بعد اختفائه بثلاث سنوات”.
وتطرق رئيس مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام، الى مواضيع همت النهوض بوضعية المرأة والأسرة، ومما جاء ضمن رده في هذا الصدد “إن المملكة المغربية بلد مسلم، وأن دين الإسلام هو دين الدولة الرسمي بحكم الدستور، وأن مولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله قال في خطاباته المؤطرة لتعديل مدونة الأسرة سنة 2004م وسنة 2022م: “بصفتي أميرا للمؤمنين لا أحل حراما ولا أحرم حلالا”، وفي هذه الجملة المختصرة ما فيها من حمولة مرجعية، فبدل أن يقوم هؤلاء باتهام التشريع الرباني بالتعسف والظلم في حق المرأة، كان عليهم اتهام أنفسهم بالجهل وسوء الإدراك”،ودعا الشيخ ذاته أهل العلم ومن في حكمهم إلى “تناول قضايا المرأة بالإيضاح والبيان والمناقشة المنطقية المبنية على الإقناع بالأدلة والبراهين، حتى تزول كل الإشكالات التي يطرحها الموضوع، مختتما مداخلته بالتنويه بالعناية الشاملة والموصولة لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس بكل القضايا المتعلقة بالمرأة، إيمانا من جلالته بأن العناية بالمرأة جزء لا يتجزأ من التنمية الشاملة لبناء مجتمع ديمقراطي حديث”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*