عبد الواحد زيات يطلق مبادرة لحماية مواشي الفلاحين الصغار من الفيضانات.
في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن المجتمعي والغذائي بالمناطق القروية، دعا عبد الواحد زيات، رئيس الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، السلطات العمومية ووزارة الفلاحة و الحكومة إلى اعتماد مقاربة جديدة واستباقية للتعامل مع الفيضانات، ترتكز على “الإجلاء المؤسساتي للماشية” كأولوية ترابية ووطنية.
و تنطلق هذه المبادرة التي من المفترض أن تنخرط فيها الحكومة باستحضار كون الفلاحين الصغار في المغرب يمثلون شريحة كبيرة لها ارتباط بالارض و المواشي، ولا تمثل المواشي بالنسبة لهذه الفئة مجرد أصول مالية، بل هي “روح” مرتبطة بوجدانهم، ورأس مال وحيد يضمن بقاءهم الاقتصادي و بالمجال .
وأكد زيات أن “طمأنة الفلاح الصغير على سلامة ماشيته هو المفتاح الأساسي لضمان استجابته لتعليمات الإخلاء من مخاطر الفيضانات ، مما سيقلل بشكل مباشر من الخسائر في الأرواح وفي المواشي “.
ويقترح رئيس الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب منظومة متكاملة تتكون من ثلاث خطوات عملية:
المستودعات الآمنة: إحداث مراكز إيواء مؤقتة في مناطق مرتفعة ومجهزة بالحد الأدنى من شروط السلامة والتعليف والرعاية البيطرية.
الترقيم والتوثيق: تفعيل نظام تسجيل فوري يربط كل رأس ماشية بصاحبه، لضمان استرجاع الفلاحين لماشيتهم فور انحسار الأزمة، مما يقطع الطريق أمام أي فوضى أو ضياع للحقوق.
تسخير شاحنات السلطات العمومية و الجماعات الترابية ووزارة الفلاحة أو التعاقد مع شركات خاصة للنقل المواشي للتدخل السريع فور صدور النشرات الإنذارية البرتقالية او الحمراء .
