تواطؤ هشام جيراندو والحسين مجدوبي في إرتكاب جرائم خطيرة ومهاجمة الأمن

سياسي: الرباط

تسريبات “أطلس هاكرز “، المتعلقة بالمحادثات بين الهارب من العدالة المجرم هشام جيراندو، ومن يدعي ممارسة الإعلام الحسين مجدوبي، أثبتت مرة أخرى فضيحة كبرى في تواطؤ المجرم هشام جيراندو الذي تم فضح علاقاته مع تجار المخدرات، وكذلك علاقته مع الخونة الذين يهاجمون المؤسسات الأمنية والاستخباراتية المغربية، والنيل من المسؤولين المغاربة، وذلك من أجل تنفيذ مخططات مشغليهم من خونة واعداء الوطن ومافيات دولية.

فالتسريبات تؤكد، الدور الذي يقوم به الخائن الحسين مجدوبي، في توجيه هشام جيراندو،  في إنتاج فيديوهات وكتابة منشورات وتدوينات باللغة الفرنسية، في حين يجهل جيراندو الحديث والكتابة باللغة الفرنسية بل يرتكب “جرائم” لغوية ونحوية خطيرة، وهو مجرد أمي متخلف تخصص في فتح فمه ” وأجي يا فم وقول”، وفمه مفتوح لمن يدفع من الأموال ومنها اموال تجار المخدرات.

ان تحالف الحسين مجدوبي، مع المجرم هشام جيراندو،  يظهر نوايا حقيقية وراسخة لدى تنائي انتهازي وصولي، يمارس كل أركان الجريمة، وهذا ما يستوجب المتابعة القضائية  دوليا في المغرب وبلد الإقامة. 

فالتنائي جيراندو ومجدوبي،  المعروفان بميولاتهما الفكرية والجنسية الشاذة، وينفدان أجندة جهات معادية للمغرب، بتكليف مجدوبي لهشام جيراندو من اجل تنفيذ أجنذة التشويش ونشر الاكاذيب والخزعبلات، خصوصا على المؤسسة الأمنية والاستخباراتية المغربية، ومديرها العام حموشي عبد اللطيف..

وهذا ليس غريبا على شخص مجند من قبل مافيات ولوبيات تهاجم كل النجاحات التي تتحقق في المغرب ومنها منجزات المديرية العامة للأمن الوطني.

فالادارة العامة للامن الوطني ومراقبة التراب الوطني، شهدت  في عهد المدير العام عبد اللطيف الحموشي تنزيل  الاصلاحات وتحديث قطاع الأمن تماشيا مع التطورات الحاصلة مجتمعيا ودوليا واقليميا.

حيث قامت المصالح الامنية المغربية، وباعتراف دولي من  الحد من خطر الارهاب العابر والمدمر من خلال تفكيك العشرات من الخلايا الارهابية التي تريد خلق الفتنة وتدمير الاستقرار الواقعي.

كما عملت المديرية العامة للامن الوطني في تحديث قطاع الامن من خلال الحكامة والنزاهة والشفافية في التوظيف والولوج لمختلف اسلاك الأمن الوطني، والشفافية في الترقيات، حتى معاقبة كل المخالفين والغشاشين  لمباريات الولوج الى الأمن. 

ان الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة في الاجهزة الأمنية ليست غريبة وليست وليدة اليوم، فالمؤسسة الأمنية مشهود لها بالضبط والجدية والتفاني في تقديم المهام .

وفي عهد حموشي،  تم الاعتناء بالموارد البشرية ونهج خطط عمل واستراتيجيات  تمحورت في التقرب من المواطن المغربي وتحقيق استقرار الوطن والمواطنين، وتقديم خدمات القرب والحد من الجريمة ومحاربة مافيا المخدرات والتهريب وكل انواع الجرائم التي توقظ مضجع المواطن.

ومنذ تولي الحموشي جهاز الامن تعددت التوجهات حتى اصبحت المصالح الأمنية معترف بها دوليا واصبحت التجربة المغربية مطلوبة عالميا، باعتبار اليقظة الامنية التي تضع يدها على الخلايا الارهابية والجريمة المنظمة، هذا فضلا عن التطور الكبير الذي يعرفه الامن المغرب من خلال تأمين العديد من التظاهرات الكبرى والمؤتمرات العالمية التي تنظم بالمغرب.

ويظهر ان هذا ما يقلق الخونة ومن بينهم المجرم هشام جيراندو والعميل الحسين مجدوبي، الذين تحركهم أيادي لمهاجمة المدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي .

ومنذ تولي حموشي جهاز الامن تعددت التوجهات حتى اصبحت المصالح الأمنية معترف بها دوليا واصبحت التجربة المغربية مطلوبة عالميا، باعتبار اليقظة الامنية التي تضع يدها على الخلايا الارهابية والجريمة المنظمة، هذا فضلا عن التطور الكبير الذي يعرفه الامن المغرب من خلال تأمين العديد من التظاهرات الكبرى والمؤتمرات العالمية التي تنظم بالمغرب.

ألم يستوعب الخونة وأعداء الوطن،  انه و منذ تولي المدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني عبد اللطيف الحموشي، مسؤولية أمن المملكة تواصلت استراتيجية الاصلاح الشامل التي اطلقها المدير العام والتي اعطت نتائجها بكل ايجابية في مناحي الحياة المجتمعية وداخل مرافق المصالح الأمنية وأسرة الأمن من خلال تحسين جودة الولوج الى المؤسسات وتوفير الموارد البشرية وتدعيم آليات المراقبة والشفافية والحكامة والتحديث والعناية برجال ونساء الأمن لما يقدمونه من تضحيات جسام لاستتباث الأمن والاستقرار والحفاظ على المؤسسات والأشخاص.

 

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*