تسريبات “أطلس هاكرز” تكشف مصداقية ما قاله رضا الطاوجني في علاقة جيراندو بالحيجاوي

 

بعد ان كشفت مجموعة “أطلس هاكرز ” فضائح وجرائم الهارب من العدالة هشام جيراندو وعلاقته بتجار المخدرات والتهريب وممارسة الابتزاز والارتزاق…وبعد ان كشفت جرائم الخائن حيجاوي وعلاقته بأعداء الوطن،  كشفت مجموعة «أطلس هاكرز» (Atlas Hacks)، في تسريب جديد وصادم، كشف عن خبايا ودسائس مفضوحة جرت بين المدعو المهدي حيجاوي، الملقب بـ«الكابران اللحية»، والمبتز المدعو الهارب من العدالة  هشام جيراندو.

وكشف التسريب، دور جيراندو وحيجاوي في نسج الأكاذيب وترويج الادعاءات المغرضة للنيل من استقرار الوطن ومؤسساته، بل بلغ بهما الأمر حد التطاول على الثوابت الوطنية والمقدسات، في انحطاط أخلاقي يعكس دناءة الأجندات التي يخدمانها.

و أثبتت التسريبات بما لا يدع مجالاً للشك أن الهارب هشام جيراندو ليس سوى كلب طائع وأداة رخيصة في يد «الكابران اللحية»، يتسول توجيهاته وينفذ أجندته، ويبقى استمراره في هذا الدور الوضيع رهيناً بحسابات ومشيئة سيده.

​والأكثر خزياً وسقوطاً، أن هذا العبد المأمور، جيراندو، تحول إلى سلعة رخيصة؛ حيث كشفت الوثائق والمحادثات المسربة أن «الكابران اللحية» عبر صراحة للصحفي الطاوجني عن استعداده التام للتخلي عن جيراندو والتبرأ منه نهائياً، وذلك مقابل ثمن زهيد يتمثل في العفو عنه والتوسط له لدى المسؤولين للهروب من ورطته، مما يثبت أن هؤلاء المرتزقة بلا مبادئ ولا شرف، ومستعدون لبيع بعضهم البعض بأبخس ثمن لحظة الجد.

كما  وصف حيجاوي جيراندو في مكالمة مع الطاوجني بـ«الحمار والمجنون»، مؤكداً محدودية إدراكه وسهولة توجيهه والتلاعب به.

العبارة لم تكن زلة لسان عابرة، بل جزءاً من تقييم متكرر ظهر أيضاً في رواية الطاوجني نفسه، الذي قال إن الحيجاوي كان يشحن جيراندو بالمعطيات أمام الجمهور، ثم ينعته في الخفاء بأسوأ الصفات. هذا التناقض هو جوهر الحلقة: واجهة رقمية صاخبة من جهة، واحتقار داخلي من جهة أخرى.

 المحادثات، كشف ، وكما سبق أن قاله اليوتوبرز محمد رضا الطاوجني، أن المجرم حيجاوي لم يكن يدير علاقة ولاء مع جيراندو، بل كان يبحث عن مخرج شخصي مع مسؤولين في الدولة.

العرض الذي نقله الطاوجني يقوم على مقايضة صريحة: تسليم جيراندو بعد استدراجه، مقابل تسوية وضعه والحصول على «ضوء أخضر».

في هذا السياق تحدث عن سيناريوهات لاستدراج المعني إلى دول مثل الإمارات أو السعودية أو دول إفريقية كالغابون تحت غطاء صفقة تجارية.

ووصف رضا  الطاوجني ما سماه «عملية سعد لمجرد»: مقترح نُسب إلى حيجاوي باستغلال ضعف جيراندو وتوريطه في قضية اعتداء جنسي مفبركة بهدف الزج به في السجن، على غرار الملف القضائي المعروف للمغني سعد لمجرد في فرنسا.

كما نُسب إليه حديث عن دس مادة في مشروب تجعل جيراندو مريضاً أو فاقداً لقدراته بشكل دائم.

ولم يقتصر هذا الثنائي المارق على ممارسة الارتزاق والابتزاز، بل بلغت بهما الجرأة والصلف حد التطاول المباشر على الثوابت الوطنية والمقدسات الجامعة للمملكة، وفي مقدمتها المؤسسة الملكية. وهنا تحديداً تسقط ورقة التوت الأخيرة لتكشف العري الكامل لخيانة قومية ترتمي صراحة في أحضان أجندات إقليمية واختراقات سيبرانية معادية؛ فالاستهداف المباشر لشخص الملك والمؤسسة السيادية الأولى في البلاد ليس مجرد شطط إعلامي أو مزايدة سياسية، بل هو طعنة صريحة في قلب الضامن الأساسي لاستقرار الأمة ووحدتها الترابية، والخط الفاصل بين حرية التعبير المكفولة وبين العمالة المباشرة التي تسعى لتقويض أركان الدولة الوطنية. إن هذه القراءة المتكاملة لما كشفته تسريبات “أطلس هاكرز” تؤكد للرأي العام أن الجبهة التي حاول هؤلاء إقامتها ليست إلا فقاعة رقمية تتغذى على الفبركة وتنهار أمام أول امتحان صلب، وأن التماسك المؤسساتي والوعي التاريخي للشعب المغربي يظلان الحصن المنيع الذي تتحطم عليه مناورات الابتزاز؛ فالتاريخ أثبت دوماً أن الخيانة صفقة خاسرة، وأن بيادق الارتزاق تُباع وتُشترى لدى صانعيها بمجرد انقضاء أمد وظيفتها وسقوط الأقنعة.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*