سيرينا تواجه شارابوفا في نهائي استراليا المفتوحة

– تجاوزت المصنفة الأولى سيرينا وليامز عقبة مواطنتها الشابة المفعمة بالحيوية ماديسون كيز بالفوز 7-6 و6-2 لتبلغ نهائي بطولة استراليا المفتوحة للتنس للمرة السادسة في تاريخها اليوم الخميس.

وستلعب سيرينا الآن في النهائي ضد ماريا شارابوفا المصنفة الثانية التي خرجت منتصرة من مواجهة روسية خالصة أمام ايكاترينا مكاروفا.

وفازت الامريكية وليامز في كل المباريات النهائية الخمس السابقة لها في ملبورن بارك وبينما تعرضت لضغط من مواطنتها اليوم الخميس لكنها استطاعت الحصول على نقاط حاسمة لتخرج من المأزق.

وقالت وليامز في مقابلة على جانب الملعب “ضغطت علي بشدة في المجموعة الأولى وكان علي استخراج كل قوتي الذهنية لأتجاوز ذلك. أنا متحمسة حقا لوجودي في النهائي مجددا. لم أحضر إلى هنا بهذا التوقع لذلك فالأمر في غاية الاثارة.”

ودخلت اللاعبتان مواجهة الدور قبل النهائي وسط مخاوف تتعلق بالمرض والاصابة إذ كانت كيز تعاني من تجدد اصابة في العضلات منيت بها اثناء فوزها في دور الثمانية على شقيقة وليامز الكبرى فينوس وهي الاصابة نفسها التي أبعدتها عن بطولة ويمبلدون العام الماضي.

وكانت وليامز تعاني أيضا من السعال بعد اصابتها بفيروس اثناء البطولة.

وواصلت كيز إظهار قوتها في التسديد التي برزت طيلة البطولة وأجبرت وليامز القوية على البقاء عند الخط الخلفي كما كسرت إرسالها في الشوط الأول في بداية مشتعلة لأول ظهور لها في قبل نهائي احدى البطولات الاربع الكبرى.

لكن وليامز – التي تسعى للقبها 19 في البطولات الكبرى – أعادت التعادل في الشوط السادس حين أغلقت أمام كيز كل الخيارات على الشبكة لتسدد اللاعبة البالغ عمرها 19 عاما ضربة خلفية خارج الملعب.

وسددت وليامز (33 عاما) بعد ذلك عدة ضربات إرسال مهمة في الشوط الفاصل بينها واحدة عند خط المنتصف في نقطة الفوز بالمجموعة لتحسمها في 45 دقيقة.

وضغطت وليامز على كيز والإرسال في حوزتها في المجموعة الثانية وهو ما أدى إلى كسر إرسال اللاعبة الشابة مرتين لتتقدم وليامز 5-1 وبينما أنقذت كيز سبع نقاط لخسارة اللقاء في الشوط السابع إلا أنها لم تنجح في منع مواطنتها من التأهل للنهائي ضد شارابوفا.

وقالت وليامز عن محاولة كيز إطالة أمد المباراة “سددت بعض الضربات الرائعة. كان من الممكن أن أفعل المزيد وأن أكون أكثر قوة.. لكنها علامة رائعة أنها لعبت جيدا جدا عندما كانت متأخرة ولم تستسلم.”

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*