حمد الله:المنتخب المغربي قادر على تجاوز ليبيا في أول استحقاق قاري


أخر تحديث : الجمعة 12 يونيو 2015 - 9:02 صباحًا
حمد الله:المنتخب المغربي قادر على تجاوز ليبيا في أول استحقاق قاري

أكد عبد الرزاق حمد الله، هداف نادي غوانجو الصيني لكرة القدم، أن المنتخب المغربي على أتم الاستعداد لوضع قطيعة مع الماضي، وتحقيق انطلاقة صائبة، تتجلى في الفوز على ليبيا، انطلاقا من الساعة الثامنة من مساء يومه (الجمعة)، بملعب “أدرار” سوس بأكادير، في مستهل التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات “الكان” التي تجرى منتصف يناير من العام 2017، بالغابون، وبالتالي الانفراد بصدارة المجموعة السادسة قبل التحول لمواجهة ساوتومي برنسيب، متم الأسبوع الأول من شتنبر المقبل، وأيضا الرأس الأخضر، في الثالث والعشرين من شهر مارس من السنة القادمة.
وأضاف حمد الله، في تصريحات صحفية، أن العناصر الوطنية مطالبة بتضييق الخناق على دفاع وحارس المنتخب الليبي، للنيل من شباكه في وقت مبكر، مما يربك حساباته، ويعقد من مأموريته، ويساهم في إخراجه من التقوقع الدفاعي، ومن تم البحث عن الإحراز في المرمى المغربية، بقرار من المدرب الإسباني خافيير كليمانتي، وهو ما سيفيد في استغلال المساحات الفارغة، جراء تثاقل لاعبي الخصم لافتقادهم للتنافسية بعد توقف النشاط الكروي لمدة ثلاثة أشهر، وبالتالي الاعتماد على السرعة في تنفيذ العمليات، فضلا عن التسديد من خارج مساحة العمليات، لأن الهدف المنشود هو الظفر بالنقط الثلاث، وبنتيجة محترمة تؤكد للجميع أن “الأسود” قادمون بقوة إلى الساحة الإفريقية.
وأبرز حمد الله، أن المواجهة المرتقبة مساء اليوم أمام ليبيا، لن تخرج عن طباع الديربيات المغاربية التي تتسم بالندية، والقوة، والصرامة الدفاعية، والحيطة والحذر، خاصة من طرف المنتخبات الزائرة، وعدم الاستسلام إلا بجزئيات بسيطة، وهو ما يحتم على العناصر الوطنية التعامل بذكاء، وبدون مركب نقص، وبخبرة اللاعبين المحترفين في أعتد الأندية الخارجية، للخروج بالعلامة الكاملة، وبالتالي فك شفرة الدفاع الذي سيكون بكثافة عددية كبيرة، وفق المدخرات التقنية التي بسط مفاهيمها المدرب بادو الزاكي خلال الحصص التدريبية التي استغرقت أسبوعين بأكادير، ومرت في أجواء أكثر رائعة، لأنه لا خيار أمام المجموعة سوى إعادة الاعتبار للكرة المغربية في التصفيات القارية.
وطالب حمد الله من الجماهير المغربية بضرورة الحضور المكثف لملأ مدرجات ملعب “أدرار” سوس بأكادير، في أول موعد رسمي يقام بهذا الفضاء الذي يغري بالتباري، والمتابعة، وتحقيق النتائج السارة، بغية الدعم، والمساندة، والدفع بعجلة العناصر الوطنية لتخطي أول حاجز في رحلة مشكلة من ست مباريات تؤدي إلى نهائيات “الكان”، بالغابون، بعد تسعة عشر شهرا من الآن، وبالتالي التأثير على معنويات ليبيا، والمساهمة في إخراجهم مبكرا من التركيز المطلق على المواجهة المغاربية التي تعد قنطرة العبور بالنسبة للطرفين معا.
وفي هذا الصدد: قال حمد الله: “لدينا لاعبين من العيار الثقيل، ولحسن الحظ أنهم راكموا مباريات كثيرة خلال مختلف منافسات الموسم المنتهي مؤخرا، وهو ما سينعكس إيجابا على المنتخب المغربي الذي يسير في الاتجاه الصحيح، بقيادة الناخب الوطني بادو الزاكي، وكالعادة سأكون في الموعد لمواصلة الحس التهديفي الذي انطلق خلال الوديات العشر الأخيرة، حيث أتزعم صدارة الهدافين، بخماسية، وإن كان الإحراز في التصفيات له وزنه، وقيمته، وشهرته، لذا أطالب من الجماهير المغربية بالحلول بكثافة إلى ملعب أكادير، لأنني سأستقبلهم رفقة باقي الرفاق بأهداف حاسمة، وبفوز يعني الشيء الكثير في الوقت الراهن”.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: اخبار المغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.