نجاة رجوي: دعم ومحبة الناس خففت مرارة النتيجة


أخر تحديث : الجمعة 25 ديسمبر 2015 - 9:05 صباحًا
نجاة رجوي: دعم ومحبة الناس خففت مرارة النتيجة

استقبلت الفنانة نجاة رجوي زوال أمس الثلاثاء استقبال الكبار بمطار محمدالخامس بالدار البيضاء، وبمتابعة إعلامية مهمة واكبت عودة ممثلة المغرب فيبرنامج “ذو فويس” الذي انتهت مساء يوم السبت الماضي بخروجها من دائرةالتنافس في نصف النهائية..
نجاة رجوي لم تتمالك دموعها في التعبير عن امتنانها وسعادتها العارمة بالمحبةالكبيرة والدعم الجماهيري الذي لقيته من معجبيها ومحبيها وجمهورها المغربيخصوصا، والمساندة التي وجدتها من قبل عشاق الفنان العراقي كاظم الساهر فيمختلف مراحل البرنامج.. كما لم تخف شعورها بخيبة أمل لحظة الإعلان عنإقصائها في نصف نهاية البرنامج، موضحة “أن الأمر حتما كان سيختلف لو عادلها اللقب، لكن، تقول نجاة رجوي، “مع ذلك سعدت بالنتيجة التي حققتها في “ذوفويس” وسعدت كثيرا بمحبة الناس ودعمهم لي عقب الإعلان عن عدم مروريللدور النهائي من المنافسات”..
ولم توجه نجاة رجوي أصابع الاتهام للجنة تحكيم البرنامج أو إدارة قناة “إم بيسي”، حيث قالت “أثق في نزاهة الحكام بالنظر إلى قيمتهم الكبيرة على مستوىالساحة الفنية العربي، لا أطعن في نتيجة التصويت الجماهيري لأن أمر الحسمفيها موكول لإدارة القناة التي لا يمكنها التشككيك فيها. حقيقة إن محبة الناسودعمهم خففت مرارة النتيجة”..
وعن تقييمها لتجربة المشاركة في برنامج “ذو فويس”، قالت نجاة رجوي”التجربة غيرت في الكثير، وعلمتني الصبر والاشتغال بجد، وكيفية التحكم فيتوتراتي الداخلية والنفسية وكيفية إدارة العديد من المواقف الصعبة التي صاحبت وقوفي على خشبة مسرح البرنامج في عروضه المباشرة”..
وعن علاقتها بمؤطرها الفنان العراقي كاظم الساهر، أوضحت نجاة رجوي أنإعجابها به ازداد لأنها اكتشفت فيه إلى جانب كونه فنانا متميزا إنسانا راقياوبسيطا وأستاذا كبيرا في عالم الفن.. تقول “تعلمت من كاظم أمورا كثيرة، لاترتبط فقط بالمجال الفني ولكنها مرتبطة أيضا بالحياة.. إنه أستاذ كبير وإنسانراقي جدا، وهناك تحضير لمفاجأة فنية، ستكشفها في الأيام القليلة المقبلة”..

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.