توقيف درار لثلاث مباريات بقرار صادم من الاتحاد الفرنسي


أخر تحديث : الإثنين 22 فبراير 2016 - 2:57 مساءً
توقيف درار لثلاث مباريات بقرار صادم من الاتحاد الفرنسي

عبد العزيز خمال

تلقى الدولي المغربي، نبيل درار، ضربة قوية، بعد توقيفه لثلاث مباريات، بقرار صادم من الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، بسبب الطرد المجاني الذي تعرض له في مباراة موناكو، أمام نيس، عن الجولة الخامسة والعشرون من الدوري الفرنسي، والتي أقيمت يوم (السبت) سادس فبراير الجاري، بملعب لويس الثاني، وانتهت بفوز فريقه، بهدف تيموي باكاوكو، (د81)، علما أنه نال بطاقتين صفراوين، مرادفتين للطرد، (د84)، بعد الاحتجاج المبالغ فيه على الحكم طوني شايرون، والذي تعامل بصرامة مع الطريقة التي اعتبرت خاطئة، علما أن عودته إلى الميادين، ستسبق مواجهة الرأس الأخضر، بعشرين يوما.
ولحسن حظ نبيل درار، فإنه تلقى عقوبة التوقيف لثلاث مواجهات، متم الأسبوع الماضي، في وقت كانت فيه اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الفرنسي، تخطط لتأخيرها إلى غاية مستهل مارس المقبل، مما يعني بأنه سيغيب عن مباريات تروا، ونانت، وسان تيتيان، علما أن موناكو ينتظر عودته بفارغ الصبر، للمساهمة في حصد النتائج الإيجابية، وعدم التفريط في وصافة دوري “الليغ 1″، خاصة أن الفارق بات شاسعا بينه وبين الزعيم الباريزي، والبالغ 24 نقطة كاملة، بعد مرور 27 مباراة.
يشار إلى أن نبيل درار، تلقى البطاقة الحمراء، تزامنا مع أول مواجهة خاضها بعد عودته من الإصابة التي تعرض لها في فخذه الأيسر، أمام ليون، عن الدورة الحادية والعشرين من دوري “الليغ 1″، وأقيمت يوم (الأحد) 17 يناير الماضي، ليضطر إلى مغادرة المستطيل الأخضر، لملعب دو موستوار، تاركا المهمة للبرتغالي بيرناردو سيلفا، (د28)، علما أنه اكتفى بخوض 13 مواجهة من أصل 27 في الدوري الفرنسي، وسجل هدفا وحيدا، كما لعب رسميا كل المواعيد الأخيرة رفقة المنتخب المغربي، بحثا عن التأهل إلى نهائيات “الكان” بالغابون 2017، ومونديال روسيا عام 2018.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: اخبار المغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.