العجلاني اعترف بصعوبة التأهل وماني اشتكى من تأثير الهدف المبكر ب “بانجول”


أخر تحديث : الأحد 28 فبراير 2016 - 11:43 صباحًا
العجلاني اعترف بصعوبة التأهل وماني اشتكى من  تأثير الهدف المبكر ب “بانجول”

عبد العزيز خمال

اعترف المدرب التونسي أحمد العجلاني، بصعوبة التأهل الذي حققه فريق أولمبيك خريبكة لكرة القدم، رغم تفوقه ذهابا، وإيابا، بهدفين لواحد، على حساب غامتيل الغامبي، في انتظار المواجهة العربية المرتقبة أمام النجم الرياضي الساحلي التونسي، خلال شهر مارس المقبل، لكنه أشاد بلاعبيه الذين نجحوا في التعامل وبذكاء مع كل فصول التباري، خاصة أثناء المواجهة التي أقيمت أول أمس (السبت)، بملعب الاستقلال، بالعاصمة “بانجول”، حيث امتلكوا شخصية قوية، وطبقوا تعليماته على البساط الأخضر الذي ساهم في تقديم مستويات محترمة، علما أن الهدف المبكر الذي أحرزه المدافع نجيب كوميا، أذكى الحماس، وضاعف من هموم المنافس الذي اختلطت أوراقه منذ الدقيقة 20.
وأضاف العجلاني، بأنه لم يستسغ إهدار المحاولات المتعددة، وببشاعة أمام مرمى الحارس بكا سيزاي، عن طريق رشيد تيبركانين، وعدنان الوردي، والمالي مامادو سيديبي، وأسامة مزكوري، لأن “لوصيكا” كان بإمكانه أن يخرج متفوقا بثلاثية على الأقل خلال الجولة الأولى التي عرفت اتجاها واحدا، وأيضا في مستهل الفصل الثاني من التباري، لتنطبق مقولة من يخفق في الإحراز يتلقى هدفا عكسيا، وكان في وقت حرج وحساس للغاية، لأن غامتيل الغامبي، بادر إلى الهجوم المكثف، بغية إدراك هدف الفوز، والدخول مباشرة إلى ضربات الجزاء الترجيحية، لكن الحملات المضادة أثمرت في آخر الأنفاس، بواسطة إبراهيم البزغودي، الذي يمتلك خبرة كبيرة، وتجربة ثرية، ليعتلي صدارة هدافي ممثل الفوسفاط، في مستهل المنافسة القارية، بثنائية.
وأعلن العجلاني، بأن إصابة لاسانا فاني، لم تكن في الحسبان، والذي لم ينجح سوى في خوض خمس دقائق، قبل تعويضه بعبد النبي الحراري، لكن ذلك لم يؤثر على مؤدى ومردود عناصر أولمبيك خريبكة، والتي أكدت للجميع بأنها دائما في الموعد، وستواصل تمثيل الكرة المغربية أحسن تمثيل في المحفل القاري، علما أن تغييراته كانت مثمرة، ومجدية، بإدخال إبراهيم البزغودي، وإبراهيم لاركو، في حين قامت الأسماء المعتمد عليها طيلة فترات النزال، بالدور المنوط بها، لتعيد البسمة والسعادة لكل فعاليات “لوصيكا”، في انتظار الخروج سريعا من مناطق الخطر في البطولة الوطنية الاحترافية.
من جهته، لم يستسغ طافا ماني، الإقصاء، والذي تأكد بملعب الاستقلال، أمام أولمبيك خريبكة، حيث كان يخطط لخطف تأهل تاريخي، وغير مسبوق في تاريخ النادي الذي يقترب من إطفاء شمعته 18، بدليل أنه حقق فوزا معنويا في البطولة الغامبية، وباشر تحضيراته بدون مركب، لكنه تلقى هدفا مبكرا من طرف نجيب كوميا، ساهم في إدخال لاعبيه في دوامة الشك، وزادهم ضغطا لم يكن في الحسبان، وقد كانوا في كثير من المناسبات عرضة لتلقي أهداف مضاعفة من طرف الفريق المغربي، سواء في الجولة الأولى، أو في مطلع الشوط الثاني.
وأكد ماني، خلال الندوة الصحافية، بأن عناصره افتقدت كثيرا للتجربة والخبرة الإفريقية، لأن الجيل الحالي بالكاد يكتشف المنافسات القارية، في أول مشاركة لهم في دوري أبطال إفريقيا، بعد الظفر خلال الموسم الماضي، بلقب الدوري الغامبي، كما أن غامتيل يتوفر على أصغر فئة عمرية من بين الأندية المشاركة في عصبة الأبطال، والتي انطلقت في الثاني عشر من فبراير الحالي، ليغادروها بشرف، وبرأس مرفوع، لأنهم أقلقوا راحة “لوصيكا”، وآمنوا بكامل الحظوظ إلى غاية الصافرة النهائية للحكم فابريسيو ادوارتي، القادم من جزر الرأس الأخضر، وبالتالي سيصبح التركيز على البطولة المحلية، بغية اعتلاء الصدارة، والتمهيد للحفاظ على اللقب للمرة الثانية في التاريخ.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: اخبار المغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.