من المسؤول عن أزمة و”ضحالة” الاعلام الحزبي في الحركة الشعبية؟


أخر تحديث : الأربعاء 16 مارس 2016 - 10:35 صباحًا
من المسؤول عن أزمة و”ضحالة” الاعلام الحزبي في الحركة الشعبية؟

في الوقت الذي ما زال الاعلام الحزبي في المغرب يدافع عن البقاء ويدافع عن مؤسساته الحزبية ومناضلي ومناضلات الحزب، وخير مثال جريدة الاتحاد الاشتراكي التي يديرها القيادي الحبيب المالكي والنقيب السابق للصحافيين المغاربة يونس مجاهد، عبد الحميد اجماهيري وبديعة الراضي,,,كما هو الامر بالنسبة لجريدة العلم لسان حزب الاستقلال والتي يديرها النقيب عبد الله البقالي والذي يحاكم في قضية بعدما كشفت عن ” الفساد الانتخابي…”في المقابل نجد صحف حزبية لا يقرأها احد.

و رغم صمود مثل هذه الجرائد، نجد جرائد حزبية لا تقوم بدورها وتتلقى الدعم العمومي وتشغل الصحافيين والتقنيين، لكن عطاؤها رديئ جدا ولا تساير التحولات، كما هو الامر بالنسبة لجريدة “الحركة” الناطقة باسم حزب الحركة الشعبية، والتي لا تنشر حتى اخبار وانشطة وزراء الحركة، وتحولت الى جريدة يمسح بها الزجاج فقط، وهو ما طرح اكثر من سؤال عن ما يقوم به رئيس تحريرها وادارة الجريدة، ام انهم يستفيدون من ريع ليس الا.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.