ها شنو قال الملك محمد السادس لبوتين بعد نهاية زيارته لروسيا


أخر تحديث : الجمعة 18 مارس 2016 - 1:46 مساءً
ها شنو قال الملك محمد السادس لبوتين بعد نهاية زيارته لروسيا

بعث الملك محمد السادس برقية شكر وامتنان إلى رئيس روسيا الاتحادية فخامة السيد فلادمير بوتين، وذلك في ختام زيارة جلالته الرسمية لروسيا.

ومما جاء في برقية الملك “يطيب لي، في ختام الزيارة الرسمية، التي سعدت بالقيام بها لبلدكم الصديق، أن أتوجه إلى فخامتكم، ومن خلالكم إلى حكومة وشعب روسيا الاتحادية، بأصدق عبارات شكري وامتناني، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي أحطتموني بها، وأعضاء الوفد المرافق لي، طيلة مقامنا في بلدكم الكبير”.

وأعرب الملك، في هذه البرقية، للرئيس الروسي عن ارتياح جلالته البالغ للنتائج الإيجابية التي أسفرت عنها المباحثات الودية والمثمرة التي جمعتهما، وما طبعها من تطابق وجهات النظر، سواء على الصعيد الثنائي، أو في ما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وكذا لما أثمرته هذه الزيارة من إضفاء دينامية قوية على الشراكة الإستراتيجية المتعددة الأبعاد القائمة بين البلدين، والتي تعززت بالاتفاقيات الهامة، التي تم توقيعها، تحت الرئاسة المشتركة لقائدي البلدين.

وأضاف الملك في هذا السياق، “أؤكد لكم حرصي القوي على مواصلة العمل سويا مع فخامتكم، من أجل تمتين هذه الشراكة المتميزة، والارتقاء بها إلى مستوى الروابط التاريخية للصداقة المتينة والتقدير المتبادل والتضامن الفاعل بين بلدينا، لما فيه خير شعبينا الصديقين، وبما يسهم في تدعيم الأمن والسلم العالميين، وفض النزاعات بالطرق السلمية، ونبذ التجزئة وكل أشكال التطرف والإرهاب، وإشاعة قيم الحرية والإخاء والتضامن والتعايش والتفاعل الإيجابي بين مختلف الثقافات والحضارات

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.