شغيلة التعاضدية تؤكد استعدادها الكامل للدفاع عن المكتسبات والحفاظ على مناصب الشغل


أخر تحديث : الإثنين 28 مارس 2016 - 9:01 صباحًا
شغيلة التعاضدية تؤكد استعدادها الكامل للدفاع عن المكتسبات والحفاظ على مناصب الشغل

نظمت التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية لقاء تواصليا يوم السبت 26 مارس 2016 مع الشركاء الاجتماعيين لتفتح به سلسلة الحوار الاجتماعي داخل المؤسسة لهذه السنة.
وكان اللقاء، حسب بلاغ” التعاضدية توصلت به” سياسي” مناسبة لشرح الأوراش ذات البعد الاجتماعي التي تهدف الاعتناء بالعنصر البشري داخل التعاضدية العامة كما جاء في المخطط الاستراتيجي لسنتي 2016-2017 وأساليب متابعة تنفيذ أنشطتها الاجتماعية لفائدة المستخدمين وكذا عرض مطالب الشركاء الاجتماعيين للنهوض بالمستخدمين.
واتفق المشاركون في اللقاء التواصلي على ضرورة الاستمرار في تنظيم مثل هذه الأيام التواصلية لتعميق حس الانتماء للمؤسسة وتنظيم يوم تواصلي لشرح مضامين المخطط الاستراتيجي. كما اعتبر الحاضرون أن مأسسة الحوار الاجتماعي داخل التعاضدية التي وضعتها المؤسسة ضرورية ويجب مواصلتها مع احترام دورية اجتماع ممثلي المستخدمين في اللجان الثنائية متساوية الأعضاء.
وأكد عبد المولى عبد المومني، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة، خلال انطلاق أشغال هذا اللقاء على أهمية خلق آليات دائمة تهدف إلى توفير إطار عمل يضمن للمستخدم تطوره الوظيفي ويحفزه على أداء عمله بما يخدم مصالح المنخرطين وذوي حقوقهم، معتبرا بأن الأجهزة المسيرة مقتنعة بأن تطوير أداء التعاضدية العامة لن يتأتى بدون عنصر بشري متفان.
وثمن ممثلو المستخدمين وأعضاء المكاتب النقابية وأعضاء مكتب جمعية الأعمال الاجتماعية لمستخدمي وأطر ومتقاعدي التعاضدية العامة التوجه الاستراتيجي للتعاضدية العامة لتقريب خدماتها من المنخرطين وتجويدها على الصعيد الوطني، معبرين عن استعدادهم الكامل للدفاع عن المكتسبات التي راكمتها التعاضدية العامة وكذلك الحفاظ على مناصب الشغل التي توفرها.
يشار إلى أن هذا اللقاء تأتي في إطار اللقاءات التي تحرص على تنظيمها التعاضدية العامة من أجل الحوار المستمر مع الشركاء الاجتماعيين .

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.