الهيئة الوطنية للتنسيق الوحدوي تواصل توحيد جهودها لتكثل النقابي


أخر تحديث : الثلاثاء 29 مارس 2016 - 6:19 مساءً
الهيئة الوطنية للتنسيق الوحدوي  تواصل توحيد جهودها لتكثل النقابي

قال بلاغ صادر عن الهيئة الوطنية للتنسيق الوحدوي، توصلت به” سياسي” انه و” في إطار دينامية التنسيق النقابي الوحدوي وتبعا لخلاصات البلاغ الصادر عن الفعاليات النقابية الوحدوية، عقدت هيئة التنسيق الوحدوي اجتماعا لها بمقر الكونفدرالية العامة للشغل CGT بالرباط يومه الأحد 27 مارس 2016، حيث استحضرت تطورات الملف الاجتماعي بكل تعقيداته، أمام سياسة لا شعبية وتشتت كل القوى الديمقراطية من أحزاب ونقابات وعجزها الجواب على سؤال التغيير في شموليته مما يجعل من ضرورة تشكيل جبهة اجتماعية مطلبا ملحا أمام كل الأجوبة الفئوية أو التنسيقية المرحلية التي لن تشكل المخرج الحقيقي، كما استحضرت تطورات قضية الصحراء والمبادرة الغريبة للحكومة في طرح هذا الملف على النقابات بالاقتصار على بدعة الأكثر تمثيلية في ملف الكل معني به !!!.

واضاف البلاغ” ومن جهة أخرى، انكبت الهيئة على مناقشة أصداء مبادرة البناء الوحدوي والتجاوب الملحوظ معها من مختلف المكونات والرأي العام العمالي، التواق إلى التجميع وتقوية الحركة النقابية على أرضية التوجهات النضالية والديمقراطية الداخلية والاستقلالية عن الدولة والأحزاب والعمل المشترك مع كل الفضاءات الديمقراطية المناضلة …

وفي هذا الإطار، تم الاتفاق على صياغة أرضية البناء الوحدوي تكون بمثابة إعلان مبادئ، وميثاق التزام بين مكونات المشروع الوحدوي، كما سيتم صياغة مشروع القانون الأساسي الذي ستنظم بموجبه مختلف الصلاحيات التنظيمية والتدبيرية وحرية المبادرة الإيجابية بالقطاعات والتنظيمات الإقليمية والجهوية الوحدوية تماشيا مع تطورات الجهوية الموسعة.

وهيئة التنسيق الوحدوي، اقتناعا منها بأهمية الإشراك والمشاركة في هذا المشروع من طرف مختلف المناضلات والمناضلين والفعاليات النقابية الوحدوية، تؤكد على انفتاح البناء النقابي الوحدوي، ودعمه بكل المبادرات النضالية الجادة والمسؤولة في مواجهة واقع التردي والمخططات الرجعية الماسة بالحقوق والحريات النقابية والديمقراطية.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.