شوفو الفرق: الجيش الجزائري يغتصب مواطنة كاميرونية ويرميها…والمغرب يمنحها الدعم النفسي والاجتماعي


أخر تحديث : السبت 16 أبريل 2016 - 4:16 مساءً
شوفو الفرق: الجيش الجزائري يغتصب مواطنة كاميرونية ويرميها…والمغرب يمنحها الدعم النفسي والاجتماعي

قالت مصادر” سياسي” ان  مواطنة افريقية من دولة الكاميرون تعرضت لمعاملة همجية من قبل السلطات الامنية الجزائرية، حيث تم تعنيفها واعتقالها واغتصابها بطريقة وحشية.

وواصلت السلطات الجزائرية همجيتها في تعنيف المواطنة الافريقية ورميها رغم انها تعاني من امراض مزمنة.

وعاشت المواطنة الكامرونية ، التي ازدادت سنة 1989، احلك ظروف في حياتها على ارض الجزائر, حيث تم سلبها حوالي ألفين اورو..

المواطنة تدعى افالا دورا ليديديان هي مهاجرة كاميرونية، تعيش  الآن، رفقة مهاجرين افارقة في شقة مكترات بحي السعادة بمراكش، ذهبت الى قسم المستعجلات بمشتشفى “ابن طفيل” من اجل اجهاض الحمل الذي نتج لها اتر تعرضها الى اغتصاب جماعي من طرف عناصر من الجيش الجزائري قبل اسبوعين حينما كانت تنوي العبور الى المغرب.
المهاجرة لقيت في المغبر الحضن الدافئ بعد همجية الجيش الجزائري، و سلمت لها شهادة طبية من طرف قسم المستعجلات تتبت تعرضها للاغتصاب ،كانت قد غادرت من بلدها الكاميرون في اتجاه الجزائر، وعملت هناك كخادمة في كنائس بالجزائر العاصمة و تامنراست، قبل ان تغادر الى مدينة مغنية من اجل الدخول سريا للمغرب رفقة مهاجرين اخرون.
و اتناء محاولتها الدخول للمغرب في غابات بالحدود تم اعتقالها من طرف عناصر الجيش الجزائري الذين نكلو بها و اغتصبوها جماعيا وسرقو منها مبلغا مالي قدره 2000 اورو، قبل ان يسهلو لها عملية الدخول للمغرب، ومنحها الجيش المغربي كامل المساعدة الانسانية والعلاجية.
وقالت مصادر” سياسي” انه في ما بعد تم نقل المهاجرة الى المستشفى بمدينة وجدة حيت لقيت العناية الطبية من طرف اعضاء جمعية اطباء العالم ووجدت المواطنة الكاميرونية ايادي رحيمة بمدينة وجدة، وتلقت العلاج، كما تعالج حاليا بمدينة مراكش.

وتأتي العنابة المغربية، بعد المبادرة المغربية الرامية الى ادماج المهاجرين الافارقة والسريين والذين يعانون اوضاعا صعبة في بلدانهم، او تعرضوا لسوء المعاملة في رحلة البحث عن ملاذ امن.

كما يتبين من الحادث المأساوي الذي تعرضت له المواطنة الكاميرونية، همجية والتعاطي السلبي للسلطات الجزائرية مع المواطنين الذين يعيشون في اوضاع جد مأساوية، في حين منح المغرب لهم حق اللجوء والعناية والادماج الاجتماعي ومنحهم بطاقات الاقامة ككاملي المواطنة.

وتؤكد وقائع الحادث، مدى خطورة بعض افراد الجيش الجزائري والعقليات التي تدبر الشأن الأمني في الجزائر، التيما زالت تحن لزمن القمع والاستغلال، في حين نجد الالأف من الافارقة يعيشون في المدن المغربية، في أمن واستقرار يدبرون حياتهم اليومية بكل حرية، في بلد اختار التنوع واختار استقبال الافارقة لكونهم جد منه,

13020386_822562137849300_1327329048_n

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي: اخبار المغرب والعالم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.