المدرسة الأمنية والاستخباراتية المغربية: بين فاجعة نيس ومهرجان موازين


أخر تحديث : السبت 16 يوليو 2016 - 11:55 صباحًا
المدرسة الأمنية والاستخباراتية المغربية: بين فاجعة نيس ومهرجان موازين

قال الخبير الأمني المتقاعد محمد اكضيض، في تصريح ل” سياسي”، ان ما وقع في فاجعة نيس بفرنسا،  حيث تم ترك في عيد وطني حشد من الناس يتعرضون الى هذه المأساة،  انه لو قلنا ان المغرب يتمتع بمدرسة متمزة للأمن الوطني سنقول بالضرورة ماهي الآليات التي تجعل هذه المدرسة كذلك، والنموذج القريب، الى الاجراءات الصحيحة التي كان يمكن اتخاذها في فرنسا هو مهرجان “موازين” ايقاعات العالم  الذي ينظم في الرباط وسلا، حيث ان والي الأمن بجهة الرباط اتخذ من الاجراءات ما يجعل ان يكون هذا الحفل يمر على امتداد عشرة أيام وما شهده من اقبال كبير قد وصل الى 300 الف متفرج من مختلف الاعمار بما فيهم الاطفال داخل اجراءات أمنية تعتبر نموذجا لهذه المدرسة الأمنية، ومنها تحديد موقف للسيارات والمركبات سواء سيارات او دراجات نارية، بعيدة كل البعد عن موقع الحفل، وهذا الموقف لهذه المركبات والسيارات كذلك يكون محروسا وداخله اجراءات، بالاظافة الى اجراءات احترازية منها التفتيش الوقائي شخصا شخصا لهؤلاء الذين حضروا الى الحفل وكذلك حواجز ومواقع للأمن من مختلف الوحدات سواء المدنية او بالزي، وترك التدخل السريع الجاهزة لاي عمل يكون تخريبي في مواجهة موازين.
واضاف اكضيض، ” عندما نقف في حفل موازين، فاننا نطمئن ونتفرج بالفرجة واننا على اطمئان، لان الاجراءات الامنية المتعددة والمراقبة العميقة للاستخبارات، وان المكان التي تقام به الفرجة يكون تقريبا معزولا لا يمكن لاي مركبة ان تقترب من الحشد الذي يكون هذه المنصبة.
واكد اكضيض، ان في فرنسا، مر كأس اوربا بالتدابير الصارمة للأمن، وتلقت فرنسا في هذه التظاهرة قبل افتتاحها عدة نهديدات، وقبلها في احداث باريس لولا هذه الصدفة لكان تفجير ملعب باريس.
وقال اكضيض ل” سياسي” كما مر العيد الوطني، واعتقد الجميع ان بعد نجاح تظاهرة كأس اوربا، لم تستمر بالقدر اللازم وموازاة مع التظاهرة الرياضة كأس اوربا، كان على الاجراءات ان تمتد بنفس الوثيرة ونفس التحضير الا ان يمر اليوم الوطني، بنهاره وليله، وخاصة ان الفرنسيين بعد الاستعراض العسكري 14يويلوز، يحتفلون في المقاهي والمدن  ومدينة نيس  تعتبر سياحية ، وخاصة اننا في فصل الصيف، وهذا ما يجعلنا ان نضع علامة استفهام حول الاختلالات الأمنية التي ترتبت عنها المأساة,
في حين نعلم كذاك ان داخل المغرب، ان الشاحنات لا تمر داخل المدينة بقوة القانون، ولها نصف ساعة ان كانت محملة بالبضائع من اجل افراغها.
وختم اكضيض تصريحه ” اذن اقرب مقارنة لما وقع قي نيس والاجراءات الامنية في المغرب هو تظاهرة موازين والتي مرت في أعلى الاجراءات الأمنية والاستخباراتية ونجحت التظاهرة رغم التهديدات التي يتعرض لها المغرب والذي اصبح من اولويات داعش.

كلمات دليلية

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

*

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة سياسي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.