فرنسا، اسبانيا، امريكا يشيدون بإعلان المغرب انسحابه الاحادي من كركارات

اشادت الولايات المتحدة الأمريكية، يوم الأحد، بإعلان المغرب انسحابا أحادي الجانب من منطقة الكركارات بالصحراء المغربية.
وقالت السفارة الأمريكية بالرباط في بلاغ لها “نشيد بقرار المغرب بالقيام بانسحاب أحادي الجانب لعناصره من المنطقة العازلة الكركارات دعما لطلب الأمين العام للأمم المتحدة”.
واضافت السفارة أنها أخذت علما بالتصريح الذي صدر يوم السبت عن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الوضعية في منطقة الكركارات.
يشار إلى أنه بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يقوم المغرب، ابتداء من يوم الأحد، بانسحاب أحادي الجانب من المنطقة المذكورة.
وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون أن هذه الخطوة تأتي “بهدف احترام وتطبيق طلب الأمين العام بشكل فوري”.
رحبت الحكومة الاسبانية بإعلان المغرب رسميا، اليوم الأحد، انسحابا أحادي الجانب فوري من منطقة الكركرات.
وأوضح بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الاسبانية أن مدريد دعت الأطراف الأخرى للقيام، وب”طريقة فورية”، بسحب كافة العناصر من المنطقة المعنية استجابة لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة.
وأضاف المصدر ذاته أن الحكومة الإسبانية أعربت عن تأييدها لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة، أمس السبت، جميع الأطراف ل”ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واتخاذ جميع التدابير اللازمة لتجاوز تصعيد التوترات، بشكل يسمح باستئناف الحوار في إطار العملية السياسة التي تقودها الأمم المتحدة”.
وأضاف بلاغ الخارجية الاسبانية أن “الحكومة الإسبانية تأمل في أن تستأنف الاتصالات مستقبلا بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة من أجل التقدم نحو حل سياسي ودائم ومقبول” من الأطراف لقضية الصحراء.
و رحبت فرنسا بإعلان المغرب اليوم الاحد انسحابه بشكل أحادي الجانب من منطقة الكركرات، مؤكدة أن الامر يتعلق بمبادرة هامة في اتجاه التهدئة، تأخذ بنظر الاعتبار استقرار ومصالح المنطقة.
وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية ، رومان نادال، بأن فرنسا تدعو كافة الاطراف الى التصرف بمسؤولية ، وان تسحب بدون شروط العناصر المسلحة المتواجدة بالمنطقة، طبقا لاتفاقيات اطلاق النار.
وذكر أيضا بأن فرنسا تجدد دعمها للبحث عن حل عادل ودائم ومقبول من الاطراف لقضية الصحراء ، تحت اشراف الامم المتحدة، طبقا لقرارات مجلس الأمن، وتعتبر أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007 ، تشكل “قاعدة جدية وذات مصداقية” لتسوية هذا النزاع.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*