هل يتحول نزار بركة الى “كركوز” في قيادة حزب الاستقلال بسيطرة وجوه شاخت سياسيا ولها ملفات”فساد”؟

يبدو ان الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش ما زال لم يجد طريقه الى الفاعل السياسي الذي خاصم العملية السياسية والواقع، وجعل ملك البلاد يقول ان العديد من السياسيين اساؤوا للعمل السياسي وعليهم الابتعاد وتقديم الاستقالة…لكون المواطن المغربي يحتاج الى فاعل حقيقي وليس لوجوه لم يعد يساريها المشهد السياسي.

سياق هذا الكلام، هو ما افرزته اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، حزب تاريخي ما زال المغاربة يحتاجون اليه، للمارسة العمل السياسي الجاد والمسؤول، لكن يبدو ان مؤتمر حزب الاستقلال افرز اشياء اخرى، رغم قول نزار بركة انه سيكون رهن جميع الاستقلاليين ويقوم بمصالحة كاملة، لكنه لم يصمد امام قوة رجل الصحراء ولد الرشيد الذي يظهر انه قام بكل شيء في المؤتمر 16، وهو القادم من حزب اداري، وقلب الطاولة على ابناء الحزب.

لكن بتعيين او انتخاب اعضاء اللجنة التنفيذية يبدو ان وجوها عادت الى المشهد الحزبي، وهي التي لم يعد لها مشروعية في الواقع، فالكثير من اعضاء القيادات في حزب الاستقلال في اللجنة التنفيذية الحالية لم تحصل حتى على مقاعد برلمانية، وتكردعت انتخابيا، مثل بادو  وغلاب…بالدار البيضاء.

وقالت مصادر استقلالية ل” سياسي” ان نزار بركة الامين العام الجديد سيكون ضعيفا ولم يقدر على مواجهة قوة ولد الرشيد ومن معه، وهذا ما ظهر في انتخاب اعضاء اللجنة التنفيدية حيث تم اقصاء فعاليات استقلالية شبابية ومرتبطة بروابط الحزب، واخرى كانت مع شباط.

بالاظافة الى وجوه لها ملفات او متهمة في ملفات فساد انتخابي ومالي ” كازينو مراكش، صفقات وجدة، لقاءات الادوية….” وغيرها كثير
فهل اعلن حزب الاستقلال موته؟ ام ان بعودة المال والجاه، ستكون للسياسة طهرانية جديدة؟

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*