تقرير الامين العام للأمم المتحدة يؤكد ما قاله الملك محمد السادس: المغرب لن يقف “مكتوف الأيدي، في انتظار إيجاد الحل المنشود” بل سيواصل عمله من أجل “النهوض بتنمية أقاليمنا الجنوبية”.

أكد تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء ، الذي صدر اليوم الأربعاء، مرة أخرى ، على قيادة الأمم المتحدة الحصرية للمسلسل الذي من شأنه الإفضاء الى حل دائم وسياسي ومقبول من الأطراف.

وأوضح الأمين العام للامم المتحدة في الفقرة 26 من التقرير، أنه خلال المباحثات التي أجراها المبعوث الشخصي للأمين العام الى الصحراء مع المسؤولين في الاتحاد الافريقي والاتحاد الاوربي ، ” أكدوا دعمهم لجهود المبعوث الشخصي، وأقروا بالدور القيادي للأمم المتحدة في المسلسل”.

واستند التقربر على الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد الساس، بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين للمسيرة الخضراء، وخاصة مقتطف الخطاب الذي قال فيه جلالة الملك ” فعلى المستوى الدولي، يظل المغرب ملتزما بالانخراط في الدينامية الحالية، التي أرادها معالي السيد أنطونيو غوتيريس الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، وبالتعاون مع مبعوثه الشخصي”.

وأشار التقرير إلى أن التزام المملكة يستند إلى المبادئ والمرجعيات الثابتة للموقف المغربي ومن بينها على الخصوص، رفض أي حل لقضية الصحراء، خارج سيادة المغرب الكاملة على صحرائه، ومبادرة الحكم الذاتي، ودعوة جميع الأطراف التي بادرت إلى اختلاق هذا النزاع الى تحمل مسؤوليتها كاملة من أجل إيجاد حل نهائي له، والالتزام التام بالمرجعيات التي اعتمدها مجلس الأمن الدولي لمعالجة هذا النزاع الإقليمي المفتعل، باعتباره الهيأة الدولية الوحيدة المكلفة برعاية مسار التسوية، والرفض القاطع لأي مقترحات متجاوزة، للانحراف بمسار التسوية عن المرجعيات المعتمدة.

وذكر الأمين العام أن جلالة الملك أكد أن المغرب لن يقف “مكتوف الأيدي، في انتظار إيجاد الحل المنشود” بل سيواصل عمله من أجل “النهوض بتنمية أقاليمنا الجنوبية”.

وسجل تقرير السيد غوتيريس في هذا السياق، أن الاستثمارات المغربية في الصحراء “متواصلة، والعديد من المشاريع تم تنفيذها أو الإعلان عنها”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*