swiss replica watches
شنقريحة يحذر ساسة البرتقيز من الترشيح المشترك مع المخزن – سياسي

شنقريحة يحذر ساسة البرتقيز من الترشيح المشترك مع المخزن

شنقريحة يحذر ساسة البرتقيز من الترشيح المشترك مع المخزن

جلال كندالي

ترشيح المغرب لتنظيم كأس العالم لكرة القدم بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، أكيد سيثير حفيظة الشقيقة الجزائر ومعها حفيظ الدراجي
ومما سيزيد من هستيريا البعض، هو أن الإعلان عن هذا الترشيح جاء من طرف الملك محمد السادس من خلال رسالة بمناسبة تسلم جلالته جائزة التميز لسنة 2022 من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بحضور رئيس جمهورية رواندا بول كاغامي وجياني إيفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي وغيرهم من الشخصيات. الترشيح كما جاء في الرسالة الملكية ،الذي يعد سابقة في تاريخ كرة القدم، عنوان الربط بين إفريقيا وأوروبا وبين شمال البحر الأبيض المتوسط وجنوبه وبين القارة الإفريقية والعالم العربي والفضاء الأورومتوسطي .

انتصار آخر للمغرب، ودليل على الثقة والسمعة التي يتمتع بهما لدى قارته السمراء وجيرانه العقلاء طبعا، ومحيطه وفي العالم أجمع ،رغم ان هناك من يريد تحويل أجمع ” إلى أأأجمع وطوي”.

وهي السمعة التي سيحاول البعض أيضا ،من يوم الإعلان عن هذا الحدث، أن يخرج عن طوعه ويضرب السماء بالحجر، سيحاول عبثا الجنرال سعيد شنقريحة والرئيس عبدالمجيد ومعهم حفيظ الدراحي ،أن يعبئوا كريستيانو رونالدو ومعه ساسة البرتغال، أغلبية ومعارضة، من أجل الوقوف ضد هذا الترشيح المشترك بدعوى أن المخزن لاثقة فيه، وللاستدلال على ذلك سينبشون في كتب التاريخ، وسيستشهدون بمعركة وادي المخازن ، وسيتولى مؤرخ الجمهورية بهذه المهمة التي حدثت منذ قرون ، وأكيد سيتحاشى ذكر اسم دولة الجزائر ، لأنها لم يكن لها أثر ولم يعثر المؤرخون ومعهم علماء الآثار على أي آثار، غير الغبار.
يقول مؤرخ جمهورية العسكر :
ياسادتنا البرتقيز ، الله أكبر ، كان يا مكان ، مللي كانت الجزائر معندها مكان، كان لحبق والسوسان في حجر النبي العدنان.
في معركة القصر الكبير أو “معركة الملوك الثلاث” أو “معركة وادي المخازن” (30 جمادى الأولى 986 هـ الموافق 4 أغسطس 1578) هي معركة قامت بين المغرب والبرتغال في 4 أغسطس 1578م، قام ملك البرتغال سباستيان بحملة صليبية جديدة على المغرب لكي يسيطر على جميع شواطئ المغرب، وكي لا تعيد الدولة السعدية بمعاونة العثمانيين الكرّة على الأندلس. انتصر المغرب، وفقدت البرتغال في هذه المعركة ملكها وجيشها و العديد من رجال دولتها، ولم يبق من العائلة المالكة إلا شخص واحد.
ياسادتنا البرتقيز
إن ترشيح المغرب ، ما هو إلا لعبة من طرف المخزن يريد من خلاله إلحاق السوء والضرر بكم، وإعادة أمجاده كما فعل معكم وبكم في معركة وادي المخازن، فملفه ليس ثقيلا وليس بوازن ، ولننسحب جميعا من الفيفا، فقد ضرب لها عميلهم فوزي لقجع تلفا ، وننشىء جامعة دولية جديدة، جامعة شاملة مانعة منيعة عن المخزن ، سيترأسها شنقريحة الذي سيخلص العالم من كل فضيحة ، افعلوها بدون تردد، افعلوها على طول، وسننعم عليكم بالغاز والبترول.
فما أنتم قائلون وبترشيح المغرب صانعون؟!.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*