يوسف علاكوش يشيد بمحمد ولد الرشيد، بعد إنتخابه كاتبا عاما لنقابة الاتحاد العام للشغالين

سياسي: الرباط

إنعقد المؤتمر الاستثنائي لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب،  بقصر المؤتمرات أبي رقراق الولجة بسلا.

وانتخب المؤتمر  يوسف علاكوش كاتبا عاما لهذه المركزية النقابية التي تعد من النقابات الأكثر تمثيلية بالمغرب.

وتمكن المؤتمرون، من انتخاب قيادة جديدة للنقابة خلفا  للكاتب العام السابق النعم ميارة .

وشكر يوسف علاكوش، أعضاء المكتب التنفيذي، و وأعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، خاصة حمدي ولد الرشيد، ومحمد ولد الرشيد، على كل المجهودات التي قاموا بها، في إنجاح مؤتمر النقابة ودعمها.

ويعتبر يوسف علاكوش.. رجل ميدان  و يشغل حاليا أيضا منصب الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم التابعة للمركزية النقابية ذاتها،

وكان  اسم يوسف علاكوش، في الأونة الاخيرة، الاسم الأقرب لقيادة نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بعدما اعلن النعم ميارة الانسحاب من رئاسة الاتحاد.

  وفي ظل هذا التحول، برز اسم يوسف علاكوش كمرشح المفضل لدى العديد من الأوجه النقابية، داخل الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، ليس فقط لما يتمتع به من خبرة نقابية ميدانية بل لقدرته الفريدة على التواصل والاستماع والتأثير، حسب ما ورد من شهادات، الني تعتبر أن يوسف علاكوش ليس ناشطاً نقابياً تقليدياً جاء من المكاتب المركزية، بل هو مناضل ميداني بامتياز. 

بدأ علاكوش مساره المهني أستاذاً للتعليم الابتدائي، ثم انتقل إلى التدريس بالتعليم الثانوي، قبل أن يتولى مهاماً إدارية ومسؤولية تسيير المصالح المادية والمالية بإحدى المؤسسات الثانوية. 

وهي التجربة الميدانية المباشرة التي جعلته يعرف هموم الشغيلة التعليمية يومياً: من مشاكل الأجور والتقاعد إلى ظروف العمل والتكوين المستمر، مروراً بمعاناة الأساتذة أمام الإصلاحات المتتالية.

كما أن تكوينه القانوني واهتمامه العميق بالشأن التربوي والاجتماعي مكّناه من أن يصبح صوتاً مؤثراً داخل المنظمة. 

ويشغل علاكوش حاليا مهمة الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم (المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين)،

وقد شغل سابقاً منصب الناطق الرسمي باسم الاتحاد، وعضو الكتابة الدائمة بالمكتب التنفيذي منتخباً عن فئة الشباب.

تدرّج في المسؤوليات النقابية من كاتب إقليمي إلى جهوي ثم وطني، مما يعكس فهماً حقيقياً لديناميكية العمل النقابي على كل المستويات.

حسب المطلعين على خبايا الاتحاد العام فإن ما يميز علاكوش حقاً هو قدرته على «النزول إلى القاعدة».

يُعرف بين المناضلين بـ«النقابي الميداني» الذي يحضر المؤتمرات الجهوية والإقليمية، يستمع للشكاوى، ويتابع الملفات المطلبية خطوة بخطوة.

سواء في وقفات احتجاجية لضحايا النظامين (1985 و2003)، أو في المفاوضات حول النظام الأساسي لموظفي التعليم، أو في مواجهة الإصلاحات التي استهترت أحياناً بالنقابات، كان علاكوش دائماً حاضراً بقوة ووضوح.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*