الجمعة الثانية من أكتوبر …جلالة الملك يخاطبنا
عبد السلام المساوي
تحظى الجمعة الثانية من شهر أكتوبر كل سنة برمزية سياسية مهمة ، حيث يفتتح جلالة الملك السنة التشريعية بخطاب يلقيه داخل البرلمان. وهو الخطاب الذي يكون غالبا موجها للسياسة العامة للبلاد .
وهكذا سيترأس جلالة الملك يوم الجمعة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة ، تبعا لبلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، وطبقا لمقتضيات الفصل الخامس والستين من الدستور سيتفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بافتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، وذلك يوم الجمعة 17 ربيع الثاني 1447 هـ الموافق لـ 10 أكتوبر 2025 م، وبهذه المناسبة السعيدة ينهي رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس المستشارين إلى علم كافة السيدات والسادة النواب والمستشارين أن الحضور إلى مقر البرلمان سيكون في الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال، مرتدين اللباس الوطني، وذلك طبقا لمقتضيات النظامين الداخليين لمجلسي البرلمان.
وبديهي أن ينتظر الرأي العام المغربي التعرف على طبيعة المهمة المركزية الراهنة للمؤسسة البرلمانية انطلاقا من مضمون الخطاب التقليدي الذي يلقيه جلالة الملك محمد السادس أمام البرلمانيين عند افتتاح الدورات البرلمانية العادية، وكذلك التعرف على طبيعة المهام المنوطة بالحكومة.
ومن المتوقع أن يكون الخطاب تكريسا لنهج اتبعه جلالة الملك محمد السادس منذ سنوات عدة حيث تتم المزاوجة، عادة، بين الحرص على توضيح الرؤية حول بعض القضايا الحيوية التي لا يمكن تناولها جزافًا، وإنما انطلاقًا من تصور واضح يولي الإهتمام بمختلف أبعادها من جهة، وبين ما يمكن اعتباره حث المؤسسة البرلمانية على الإضطلاع بمهامها المحددة دستوريًا حتى تكون عند حسن ظن الناخب المغربي، من جهة أخرى.
