أريري: وفاء لمارادونا..سأشجع الأرجنتين ضد الجزائر !
كتبها: الصحافي عبد الرحيم أريري
وهو يرفل في نعيم الثراء الفاحش جدا، انزلق أيقونة الكرة عالميا، الأرجنتيني الراحل دييغو مارادونا، نحو الإدمان على الكوكايين.
ورغم المحاولات العديدة التي باشرها مارادونا للعلاج، لم يتمكن من الإقلاع عن تناول الكوكايين مما أدى إلى خصومات حادة بينه وبين زوجته.
وذات يوم وهو على سرير العلاج في مصحة متخصصة في هذه الأمراض، استدعى المرحوم مارادونا، زوجته لتحضر على عجل.
حضرت فعلا زوجة مارادونا، وشرع هو في البكاء كالطفل يتوسل إليها أن تبذل كل ما في وسعها لإخراجه من هذه المصحة الممتلئة بالمجانين، واعدا إياها بأن لا يشم أبدا الكوكايين أو يتعاطاه.
صرخت زوجة مارادونا في وجهه قائلة:” كيف لي أن أثق الآن في التزامك ووعدك.
فأنت إنسان ذو سوابق سيئة، ولا تفي بوعودك أبدا.
إذ التزمت معي عدة مرات وكنت أصدقك، وما أن نستأنف حياتنا الزوجية حتى تعود لتناول الكوكايين.
ماالذي جد حتى أومن هذه المرة بوفائك واحترامك للوعد؟”.
رد عليها مارادونا بالقول:” بالأمس سئمت البقاء في الغرفة لوحدي لمدة طويلة، وأردت التفسح في حديقة المصحة، والتقيت المجانين فيها.
قلت لهم بأني أنا هو مارادونا.
فانفجروا ضاحكين وقالوا لي ساخرين: لو قلت لنا بأنك أنت هو المسيح لصدقناك، أما وأن تقول لنا بأنك أنت هو مارادونا فهذا أمر مستحيل جدا .
وهذا سبب كاف لكي تخرجيني من هنا”.
رحم الله مارادونا الذي كان له الفضل في تسويق صورة الأرجنتين عبر العالم، مثلما ساهم الفقيد “بوب مارلي” في إشهار صورة بلده جامايكا، ومثلما قام البطل العالمي سعيد عويطة( أطال الله في عمره)، بتسويق صورة المغرب بفضل إنجازاته في ألعاب القوى.
ووفاء لمارادونا، سأشجع الأرجنتين ضد الجزائر في المقابلة التي ستجمع المنتخبين بمدينة “كانساس سيتي”.
على الأقل، اللاعب الدولي المرحوم “مارادونا”، كان له موقف واضح من عدالة قضية الوحدة الترابية للمغرب، ولم يتردد في الدفاع عن الطرح المغربي والحضور للعيون لتنظيم أعراس رياضية، عكس الجزائر التي سخرت كل مدخرات وترواث شعبها لتقسيم تراب المغرب.
ولا عزاء للشامتين والحاقدين على المغرب !

