وزير الشؤون الخارجية: النظام الجزائري يواجه أزمة خطيرة وعلى الجزائر والبوليساريو الانصياع إلى الشرعية الدولية

ردا على سؤال حول القرار الأخير الذي تبناه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، بشأن قضية الصحراء، أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون ناصر بوريطة، أنه يشكل خطوة في الاتجاه الصحيح ، مشير إلى أن القرار قدم الأجوبة الضرورية والتوضيحات اللازمة لقضايا لم تعد تحتمل البقاء معلقة.

وأوضح بوريطة أن هذه القضايا التي كانت في صلب المبادرات والمساعي التي تم القيام بها بتعليمات ملكية سامية بمختلف العواصم ، تهم شروط احترام وقف اطلاق النار،وهدف المسلسل السياسي، ودور الجزائر في هذا الملسلسل، وعدم جدوى الجدل العقيم، بشأن قضايا من قبيل حقوق الانسان أو الموارد الطبيعية.

وقال بوريطة في حوار له مع أسبوعية جون أفريك:’ إن ملفنا متين، وحججنا قوية، وقضيتنا عادلة،وتحظى باهتمام متزايد من قبل المجتمع الدولي’، مبرزا أنه يتعين على الجزائر والبوليساريو الانصياع إلى الشرعية الدولية والقرار الاخير لمجلس الأمن’ .

وأضاف ‘كما عهدناهم ،سيعملون على خلق مشاكل أخرى بالمنطقة وخارجها’، مذكرا بأن الجزائر تحاول كعادتها تغليط الرأي العام الداخلي والدولي، من خلال زعمها عبر وسائل الاعلام أنها تؤيد القرار.

وتابع الوزير أنه لا يمكن لأي شخص عاقل الاعتقاد بأن حل قضية الصحراء ممكن بدون الجزائر، مشيرا إلى أن خطاب الجزائر حول هذه القضية يكتنفه الكثير من التناقض والغموض فهي تنكر الواقع الخارجي، وتصر على أن نزاع الصحراء لا يهم سوى المغرب والبوليساريو.

وأكد بوريطة أن النظام الجزائري الذي يواجه أزمة خطيرة ، مؤسساتية وسياسية واقتصادية واجتماعية ، يستمد استمراره حتى الآن من المشاكل والتوترات التي يخلقها، أو التي ينوي خلقها من أجل صرف انتباه الجزائريين عن انشغالاتهم الحقيقية.
ومع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*