كولشي دار ضد ماء العينين….قيادية ب”البيجيدي” : عيب أننا نخدعو الجميع و نتلاعبو باللباس الإسلامي

يبدو أن القيادية بحزب العدالة والتنمية أمينة ماء العينين تعاني الأمرين , وذلك بعدما إنقلب عليها مجموعة من قادة الحزب بعد إعترافها بالصور المنسوبة إليها .
بعد البرلمانية إيمان اليعقوبي و نزار خيرون مدير ديوان لحسن الداودي هاهي رئيسة مقاطعة تابريكت سلا خرجت بتدوينة تهاجم فيها ماء العينين وتتهم الأخيرة بخداع الجميع و التلاعب باللباس الإسلامي.
هذا و كتبت رئيسة مقاطعة تابريكت في سلا , كريمة بوتخيل تدوينة عبر حسابها في الفيسبوك :

اعتراف أم
لا أجد حرجا اليوم أن أعترف ببعض الأخطاء التي ارتكبتها في مسار تربية أبنائي حيث كانت جرعة الوصاية عالية شيئا ما على مستوى بعض خياراتهم فيما يخص بعض المظاهر الخارجية لحياتهم الخاصة من لباس وتسريحة شعر ووو، وأما كل ما كان يخص القرارات المصيرة فكانوا ومازالوا لحد الساعة يدبرونها بأنفسهم ويتحملون تبعاتها بحرية تامة .
لدرجة أنه أصبحت لدي اليوم حساسية مفرطة حول كل ما يعرضوه علي من أمر لأبدي رأيي حوله ،فأجدني أركز وأؤكد على حريتهم في أخذ قراراتهم قبل أن أدلي برأيي.
ذكري لهذا الاعتراف اليوم له سياق حيث أردت أن
أوضح أمرا استوجب التوضيح ،عندما تضامنت مع أختي أمينة ماء العينين حول ماراج من ادعاءات وقصص وصور فمن باب أن ماقيل فيه افتراء وكذب وفبركة وأما النقاش الذي اتابعه اليوم من بعض الإخوة أنه وإن صح مايقال فهو يدخل في نطاق “الحريات الخاصة” فمعذرة فعقلي ،ربما لقصره، لايستوعب هذا المستوى من القناعة والتفكير ،لذلك أريد أن أعبر عن رأيي وقناعتي، بغض النظر عن أبطاله وتفاصيله .
لا أعتقد أن أحدا يمكنه أن يقنعني أن الإلتزام بلباس له رمزيته ، وإن اختلفنا عن معاييره وأشكاله و التلاعب بلبسه هنا ونفضه نفضا هناك من أي شخص كان والأدهى أن يكون حاملا لمشروع إصلاحي يفترض فيه الوضوح في السر والعلانية والقوة في المبادئ والسلوك ،يدخل في خانة الحريات الخاصة.
بل هو ضرب في عمق معاني “الحريات الخاصة “.
ففرق بين أن تمارس حريتك بوضوح وجرأة وبين أن تخدع الجميع بأن تتقاسم معهم المشترك علانية وتنفضه بعيدا عن أعينهم سرا.
لا أستطيع أن أقبل بهذا التجزيء للمبادئ وإن استدعى الأمر أن يتطابق رأيي مع ما يروجه الشيطان وليس الهيني فقط او غيره، فليس هؤلاء من يجعلونني أفصل قناعاتي على مقاسهم وأحرص أن أناقض مبادئي لأظهر اصطدامي معهم ،فهم لايهمونني ولاتهمني أفكارهم ولا قصصهم ، مايهمني هو التصالح مع ذاتي والإنسجام مع قناعاتي التي أعتبر شكلي تمظهرا من تمظهراتها .الإحساس بالأمان النفسي لايقبل الإزدواجية في السلوك والافكار.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*