مايسة الناجي. ..البيع والشرا….لمن يدفع اكثر لتلميع صورة الياس وغيره

مايسة سلامة الناجي أعطت لنفسها صفة الواعظ المنتقد لكل مواقفها، خصوصا بعد خرجتها وشهادتها المثيرة للأسئلة في تهمة وجود أفعال منسوبة لإلياس العماري متعلقة بنية التواطئ لإحداث أعمال من شأنها زعزعة نظام المملكة المغربية، محاولة تبرئته منها إعلاميا قبل أي بحث قضائي في هذا الظرف بالضبط في الوقت الذي كان بإمكانها تنوير الرأي العام بذلك أيام أوج احتجاجات الريف واتهام النشطاء فيه آنذاك بنزعات الإخلال بالنظام العام.

بعد تعرضها للانتقاد من قبل عدد من المنابر الإعلامية على إثر تدوينتها/” شهادة حسن السلوك للعماري”، وبعد أن وضحت ذات التقارير كون مايسة سلامة الناجي تمارس التواصل السياسي “لتبييض” عدد من الوجوه السياسية ذات المشاكل الكثيرة، بمقابل مادي سخي خرجت في تدوينة أخرى مساء يومه الأحد، لتتهرب من حقيقتها كمتواصلة سياسية بناء على طلب وتتهرب من سؤال الثروة التي راكمتها بواسطة هذا العمل، لتهاجم جميع الجهات وتتهم بشكل ضمني جهات داخل الدولة بعدم التفاهم بين جبهتين واحدة تؤيد بقاء إلياس في المشهد الحزبي والسياسي وواحدة مع ضرورة طي صفحته بشكل نهائي.

ولم تسلم تدوينتها الأخيرة من النقد اللاذع، لكونها ببساطة تستغل تعاطف جماهير فيسبوكية كبيرة جدا للبيع والشراء، حسب عدة تعليقات.
آراء أخرى وصفت مايسة بكونها أصبحت اسما مستعارا لأصحاب وكالات التواصل السياسي والزعماء السياسيين المحتاجين لمن يدافع عنهم في شبكات التواصل خصوصا وأن للناشطة مايسة محبين تعرفوا عليها زمن النضال من أجل القيم والديمقراطية ومحاربة الفساد.

مايسة سلامة، التي لا يعرف لها مقر عمل قار و صاحبة الحساب البنكي الضخم بملايين الدراهم في وكالة بنك الشركة العامة SG، بشارع مولاي يوسف بالرباط، وربما أموال منقولة أخرى وعقارية، لم تكن موفقة في الخروج للدفاع عن العماري لكون القضية أكبر بكثير تترنح ما بين السياسي والأمني، عليها أن تحكي لمحبيها كيف تحصل على عشرات الآلاف من الدراهم كل شهر من منابع متنوعة، على ظهر جيماتهم الغزيرة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*