القرض الفلاحي : “دكتاتورية”المدير العالم، اختلالات ، فوارق الأجور، الأشباح، غضب المستخدمين واحتقان اجتماعي

سياسي: الرباط

الجزء الأول:

تعيش مؤسسة القرض الفلاحي أزمة خانقة نتيجة استمرار المدير العام طارق السجلماسي نهج سياسة الأبواب الموصدة وعدم الاكثرات لما تعيشه وكالات القرض الفلاحي من تهميش وضعف البنيات واتساع الفوارق وغياب أجندة محددة للإصلاح وعدم الاهتمام بالمستخدمين والأطر وغياب الحوار الاجتماعي واضح المعالم بين الأجراء والمأجورين.

وقالت مصادر” سياسي” ان المدير العام يواصل “ديكتاتوريته” وهو الذي تربع على عرش المؤسسة لأزيد من خمسة عشر سنة بدون تقديم إصلاحات جوهرية، رغم ان  المجلس الاعلى للحسابات دق ناقوس الخطر ورصد قضاته جملة اختلالات في اكثر من تقرير، لكن يبدو ان السجلماسي يعتبر نفسه شخص فوق تقارير قضاة المحاكم المالية في زمن ربط المسؤولية بالمحاسبة ول”فرط يكرط”..

واعتبرت مصادر “سياسي”، ان من جملة المشاكل التي تعيشها شغيلة القرض الفلاحي، غياب التعويضات المتزنة والواضحة والشفافة، مع وجود فوارق شاسعة وخيالية في الأجور وعدم الاعتماد على الكفاءات وسيادة سلوكيات “المحسوبية والزبونية” مع وجود العشرات من الأشباح يتقاضون الملايين بدون حضور وبدون مهمة، ومنهم من منحت لهم مكاتب وتم إبعادهم من المسؤوليات مع منحهم “صالير” ضخم، وهو ما أثار استياء شغيلة وكفاءات القرض الفلاحي التي ناضلت  بتفاني لعقود من الزمن وتم إقصاءها وتهميشهم من المسؤوليات.

وتسود في كواليس مؤسسة القرض الفلاحي موجة غضب وسخط على الادارة المركزية، التي تنهج أسلوب الأمر والطاعة واحتوت معارضيها بمنحهم امتيازات وتعويضات وأشياء أخرى…ويتجلى غضب الشغيلة في حرمان عشرات الأطر من الترقي الإداري رغم توفرهم على خبرات وكفاءات وتجارب..وسيادة سياسة” خوك صاحبي” واقصاء الأطر نتيجة صراعات نقابية وسياسية وجمعوية…

كما تندد كفاءات وأطر القرض الفلاحي بأسلوب الأذن الصماء التي تنهجها الادارة المركزية في حرمان الأطر من الامتيازات والتي تمنح لمقربي الرئيس وأعضاء مجلس الإدارة، مع وجود اختلالات في منح الملايين لجمعيات وهمية لدعم أنشطة عابرة وأخرى لإسكات المعارضين والمنتقدين…لمؤسسة القرض  الفلاحي التي خلقت للدفاع عن الفلاح خصوصا الصغير الذي يعيش أزمات الوجود والاستمرارية بين مطرقة الديون الثقيلة وقهر التقلبات المناخية وسياسة مؤسسة القرض الفلاحي الفضفاضة والعشوائية وذلك حسب تصريحات العشرات من الفلاحين الكبار والصغار في حديثهم ل” سياسي”…

وتتوحد اليوم شغيلة القرض الفلاحي لتنظيم أشكال نضالية للاطاحة بالمدير العام ومساعديه الذين جعلوا من مؤسسة القرض الفلاحي بقرة حلوب لم يغذي حليبها الفلاح الصغير وهذا سنعود اليه بتفصيل في تحقيقات صادمة.

يتبع…….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*