2015 كان العام “الاسوأ” بالنسبة الى السوريين

اكدت منظمات دولية تعنى بالاغاثة وحقوق الانسان ان العام 2015 كان “الاسوأ على الاطلاق” بالنسبة الى السوريين الذين يعانون من حرب مستمرة منذ خمس سنوات, وفق ما اوردت في تقرير مشترك اصدرته الجمعة.

وافادت ثلاثون منظمة غير حكومية دولية بينها أوكسفام والمجلس النروجي للاجئين ومنظمات سورية كالجمعية الطبية السورية الاميركية في تقرير اصدرته بعنوان “سوريا تاجيج الصراع: مدى إخلال الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن بالتزاماتها في سوريا” بأن “العام المنصرم كان الأسوأ على الإطلاق بالنسبة إلى السوريين, مع استمرار اطراف النزاع في نشر الدمار ومنع وصول المساعدات وفرض الحصار على عدد أكبر من المدنيين”.

وقالت في النسخة العربية من تقريرها عشية دخول النزاع السوري عامه السادس “يتوجب على روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة, المحافظة على بصيص الأمل الذي لاح للمدنيين مع الهدنة عوضا عن تاجيج الصراع”.

واعتبرت المنظمات ان هذه الدول الاربع الدائمة العضوية في مجلس الأمن والاعضاء في المجموعة الدولية لدعم سوريا, “بدل أن تضطلع بدورها في إنهاء المعاناة في سوريا, ضربت بدرجات متفاوتة بقراراتها عرض الحائط بسبب عدم ملاءمة الضغوط الدبلوماسية التي مارستها والدعم السياسي والعسكري لحلفائهم وبسبب مشاركتها المباشرة في الأعمال الحربية”.

وتشهد مناطق سورية عدة منذ اسبوعين وقفا غير مسبوق للاعمال القتالية بموجب اتفاق روسي اميركي مدعوم من الامم المتحدة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*