في مسابقة مثيرة … شباب “عرب” يتنافسون لتغيير العالم في خمسة دقائق

في مسابقة غريبة من نوعها يتسابق قادة شباب مغاربة وتونسيون تنافسوا على تغيير العالم في خمس دقائق فقط .

ووفقا لبلاغ صادر عن إدارة المسابقة :
• أربعة شباب مغاربة وأربعة تونسيين كان لديهم خمس دقائق فقط ليشرحوا كيف يمكن لفكرتهم السياسية أن تجعل العالم أفضل، وذلك في إطار تنافسهم ضمن البرنامج المرموق “القيادات الشبابية المستقبلية” المنظم من طرف المجلس الثقافي البريطاني.

• استقبل هذا الحدث ضيفي شرف وهما : توماس رايلي، سفير المملكة المتحدة بالمغرب ومحمد بن عياد، سفير الجمهورية التونسية بالمغرب، هذا الأخير كان عضوا في لجنة تحكيم المنافسة.

• سيتوجه الفائزون إلى المملكة المتحدة للإستفادة من تكوين متقدم في مجال القيادة، بمعهد مولر التابع لجامعة كامبريدج، كما سيلتقون ببرلمانيين بريطانيين وقادة ملهمين من مختلف أنحاء العالم.

• الفائزون في الدورات السابقة من البرنامج، جمعتهم لقاءات مباشرة ومباحثات مع الأمينين العامين السابقين للأمم المتحدة : كوفي عنان وبان كي مون، وقدموا أفكارهم السياسية في 10 داونينج ستريت حيث يتواجد مقر مكتب رئيس الوزراء البريطاني.

• خلال هذه السنة، انعقدت التظاهرة في الرباط وحيث احتضنها مجلس المستشارين يوم الثلاثاء الماضي، واختتمت باختيار قادة شباب متميزين مغاربة وتونسيين، ليلتحقوا بنظرائهم الشباب الممثلين لـ 11 بلدا آخر، خلال انعقاد فعاليات برنامج “القيادات الشبابية المستقبلية” بالمملكة المتحدة.

أربعة شباب مغاربة وأربعة تونسيين كان لديهم خمس دقائق فقط، لإقناع لجنة التحكيم بأن أفكارهم يمكن أن تحدث تحسنا في مظهر واحد أو أكثر، من مظاهر حياة بلدهم والعالم أيضا. في النهاية، المغربيان والتونسيان المختارين، مؤهلين سيحصلون على تكوين متقدم في القيادة، وهي فرصة استثنائية لهؤلاء الشباب الواعدين، لتنمية وصقل قدراتهم في القيادة.

نظمت هذه المنافسة في إطار برنامج “القيادات الشبابية المستقبلية”، وهي مبادرة رائدة يسهر على تنظيمها المجلس الثقافي البريطاني – المنظمة الدولية البريطانية للعلاقات الثقافية والفرص التعليمية.

يهدف هذا البرنامج المرموق إلى دعم وتكوين الجيل الصاعد من القادة المستقبليين عبر العالم، ممن يعول عليهم لخلق التغيير الإيجابي المنشود، وممن يضعون أنفسهم في خدمة بلدهم.
يشارك في نسخة سنة 2019 من برنامج “القيادات الشبابية المستقبلية”، ثلاثة عشر بلدا وهي : كندا، مصر، الهند، إندونيسيا، كينيا، المكسيك، المغرب، نيجيريا، باكستان، بولندا، تونس، الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأربع في المملكة المتحدة : إنجلترا، ويلز، اسكتلندا و إيرلندا الشمالية.


وسيسافر خمسون فائزًا، ممن تم اختيارهم من أكثر من 15000 طلب ترشيح من جميع أنحاء العالم، إلى المملكة المتحدة في شهر أكتوبر للإستفادة من تكوين متقدم في مجال القيادة، بمعهد مولر التابع لجامعة كامبريدج. سيلتقون إبان ذلك بالنواب البريطانيين في البرلمان وغيرهم من القادة الدوليين لمناقشة أفكارهم السياسية.
في دورتي 2017 و2018 من البرنامج، اختار المتبارون الشباب ” الولوج الكوني للتعليم ” كأهم مجال للسياسات، فضلا عن مجالات : الاستدامة والتغيرات المناخية والبيئة علاوة على الفرص المتاحة للشباب التي تم التطرق إليها أيضا.

فخلال السنوات السابقة، تداول المشاركون في برنامج “القيادات الشبابية المستقبلية” حول مواضيع السلام والتعليم مع الأمينين العامين السابقين للأمم المتحدة كوفي عنان وبان كي مون، وقدموا أفكارهم السياسية في 10 داونينج ستريت حيث مقر إقامة رئيس الوزراء البريطاني.

بالنسبة لنسخة سنة 2019 من البرنامج، اختار المغرب وتونس المرشحين للنهائيات، خلال حدث مشترك استضافه مجلس المستشارين بالرباط يوم الثلاثاء الماضي.

ففي مستهل هذا اليوم، تم الترحيب بالمرشحين من قبل جميلة ريغي، أمينة مجلس المستشارين، حيث قدمت لهم باللغة الإنجليزية، لمحة تسترجع تاريخ التجربة البرلمانية المغربية وللمسار التاريخي لمبنى البرلمان.

بعد ذلك، قدم المرشحون المغاربة والتونسيون رؤيتهم للتغيير الإيجابي، في ظرف خمس دقائق لكل واحد منهم، أمام لجنة التحكيم والجمهور. حيث حاولوا التعريف بنوعية الأثر الجيد للتغيير الذي يسعون إليه، والإفصاح عن الدوافع التي تجعلهم مقتنعين بأنهم الأشخاص المناسبون لخلق التغيير الإيجابي الذي ينشدونه.

وتكونت لجنة التحكيم من :

محمد بن عياد، سفير الجمهورية التونسية بالمغرب؛
جون ميتشل، مدير المجلس الثقافي البريطاني بالمغرب؛
فاطمة الزهراء التوزاني، مستشارة في التواصل لدى مصالح رئاسة الحكومة المغربية؛
ابتسام العزاوي، نائبة برلمانية؛
امرئ القيس، خريج برنامج “القيادات الشبابية المستقبلية ” ومستشار مستقل لمؤسسة “الشراكة الحكومية المفتوحة “؛
عمر الحياني، خريج برنامج “القيادات الشبابية المستقبلية ” وعضو مجلس مدينة الرباط؛
سعاد أزروال، مديرة الشراكات بمؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط.


في هذا السياق، صرح سياران ديفان، المدير العام للمجلس الثقافي البريطاني قائلا : “يعد المنظور الدولي أساسيا ليتمكن القادة المستقبليون في جميع الدول، من فهم ورفع التحديات المرتبطة بتغيير الوضع الحالي لعالمنا.

فبرنامج “القيادات الشبابية المستقبلية”، يسعى إلى مواكبة الجيل الصاعد من القادة لتطوير مهاراتهم في مجال السياسة وربط علاقات دولية ستمكنهم من إحداث تغيير إيجابي في جميع أنحاء العالم. لقد رأينا بالفعل مشاركين سابقين لهم تأثير في التقليص من حدة الفقر، والإنخراط المدني الفعال، وليس لديّ أدنى شك في أن دورة هذه السنة ستكون مصممة بنفس القدر على مجابهة التحديات العالمية التي نواجهها اليوم. أتطلع للترحيب بالفائزين المغاربة والتونسيين في لندن خلال شهر أكتوبر. ”

جدير بالذكر، أن “القيادات الشبابية المستقبلية” هو شبكة طويلة المدى من المسؤولين السياسيين الصاعدين، وتتكون من أشخاص استثنائيين تتراوح أعمارهم بين 18 و 35 سنة من جميع أنحاء العالم. تتاح الفرصة لأعضاء هذه الشبكة، لكي يطوروا خبرتهم في مجال صنع السياسات ونسج علاقات قيمة واكتساب المهارات اللازمة التي لها وقعها الإيجابي في خلق التغيير المنشود.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*