الجامعة الوطنية للتعليمUMT تطالب بإستئناف الحوار القطاعي المنتج لمخرجات مرضية و دعم لكل الفئات المتضررة‎

عقدت الجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل يوم السبت 21 دجنبر 2019 مجلسها الوطني تحت شعار: “ملتزمون بالدفاع عن كل الفئات التعليمية المناضلة من أجل حقوقها العادلة و المشروعة و من أجل رد الاعتبار للمدرسة العمومية” بحضور كافة مكوناته إضافة لتمثيلية الشبيبة العاملة و المرأة العاملة بقطاع التعليم و النقابة الوطنية لقطاع التعليم العالي.

واكد الكاتب الوطني ميلود معصيد عن” الأوضاع العامة التي تعرفها البلاد سياسيا و إجتماعيا و محاولات الإجهاز على حقوق و مكتسبات الطبقة العاملة توقف عند ما تعرفه الجامعة الوطنية للتعليم من توهج تنظيمي و إشعاع نضالي مشيدا بالجهود التي يقوم بها المسؤولون النقابيون إقليميا و جهويا دفاعا عن كرامة نساء ورجال التعليم، محللا مستجدات المنظومة التربوية و ما تعرفه من احتقان شديد نتيجة تعثر الحوار القطاعي و عدم قدرة الحكومة على التفاعل الإيجابي مع الملفات العالقة للأسرة التعليمية منددا بالتدخل العنيف و بالمنع الذي تتعرض له احتجاجات الفئات التعليمية المطالبة بإنصافها، معلنا عن تاريخ انعقاد المؤتمر الوطني للجامعة الوطنية للتعليم في 20 مارس الذي يتزامن و ذكرى تأسيس منظمتنا العتيدة….”

وثمن المجلس الوطني” عاليا مواقف الأمانة الوطنية بجعل شهر دجنبر شهر الغضب والاحتجاج دفاعا عن الحريات النقابية ويعلن انخراطه لإنجاح هذا الموقف النضالي في كل الجهات والأقاليم….”
واعلن ” دعمه ومساندته لكل الفئات التعليمية المتضررة والمظلومة حتى تحقيق مطالبها وبترافعه ودفاعه الدائم وغير المشروط عن هذه الفئات حتى يتم ايجاد حلول مرضية لمطالبها و يطالب الحكومة ومعها وزارة التربية الوطنية بضرورة الانكباب العاجل على معالجة نهائية للملفات العالقة وندد بالتدخل العنيف الذي تعرض له الأساتذة حاملي الشهادات المطالبين بتغيير إطارهم أثناء تجسيدهم لوقفات احتجاجية بالرباط….”

كما طالبت النقابة ” بالتعجيل بإخراج نظام أساسي عادل ومنصف ومحفز يعيد الاعتبار المادي والمعنوي للأسرة التعليمية..”

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*